كشفت دراسة علمية جديدة أن الذقن البشرية، وهي البنية العظمية الصغيرة الممتدة من الفك السفلي، تعد سمة فريدة تميز الإنسان عن بقية الرئيسيات، بما في ذلك النياندرتال والدينيسوفان.
وذكرت مجلة PLOS One العلمية أن الدراسة التي قادتها الباحثة نورين فون كرامون تاوباديل من جامعة بافالو في الولايات المتحدة تشير إلى أن الذقن لم تتطور لغرض محدد، بل ظهرت نتيجة عمليات تطورية أعادت تشكيل بنية الفك والجمجمة البشرية عبر مئات آلاف السنين.
وأوضحت النتائج أن الذقن قد لا تكون مرتبطة بوظائف مثل المضغ أو الكلام أو الانتقاء الجنسي، وإنما تشكلت كنتيجة جانبية للتغيرات التي طرأت على أجزاء أخرى من الوجه والفك.
وشبه الباحثون هذه الظاهرة بما يعرف في الهندسة المعمارية بالفجوات التي تظهر عرضياً أثناء إعادة بناء الهيكل الأساسي، حيث تتشكل نتيجة التغيرات البنيوية دون أن تكون هدفاً بحد ذاتها.
وتسهم هذه النتائج في فهم أفضل لتطور بنية الوجه لدى الإنسان، وتوضح كيف يمكن لبعض السمات الجسدية أن تظهر نتيجة تغيّرات تطورية في أجزاء أخرى من الجسم.
اخبار سورية الوطن 2_سانا
syriahomenews أخبار سورية الوطن
