آخر الأخبار
الرئيسية » ثقافة وفن » “الغابة الحمراء” فيلما سياسيا يشكل إدانة قوية للهمجية الأمريكية وتدخلاتها في أمريكا اللاتينية

“الغابة الحمراء” فيلما سياسيا يشكل إدانة قوية للهمجية الأمريكية وتدخلاتها في أمريكا اللاتينية

علي المسعود

 فيلم ” الغابة الحمراء ” من تأليف وإخراج ” خوان ‏‏خوسيه لوزانو‏‏” ‏‏و زولتان هو‏‏رفاث‏‏ “، وإنتاج عام 2022 ،  الفيلم مستوحى من أكثر من 11,000 رسالة إلكترونية عثر عليها بعد إغتيال “راؤول رييس‏‏” نائب قائد  حركة(فارك) الثورية المسلحة الذي قتل على يد الجيش الكولومبي وبدعم من المخابرات المركزية عام 2008 .

الفيلم يروي السنوات الأخيرة من حياة القائد  الماركسي” لويس إدغار ديفيا”، المعروف أيضا باسم” راؤول رييس”. المولود في 30 سبتمبر 1948 ، وهوالرجل الثاني في حركة  القوات المسلحة الثورية الكولومبية المعروفة باسم فارك . قتل بقصف من قبل القوات الكولومبية المدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية في 1 مارس  2008 . كان زعيما نقابيا في منطقة كاكويتا جنوب كولومبيا. ثم انخرط في  الكفاح المسلح منذ قرابة 30 عاما، ارتقى خلالها عدة مراتب داخل الفارك وأصبح الناطق باسم الحركة وأحد الاعضاء السبعة في الامانة العامة للحركة ( وهي حركة التمرد الاساسية في كولومبيا حيث كانت تضم حاليا 17 الف مقاتل، اغلبهم من المزارعين، موزعين على 60 جبهة، ويحتلون جزءا مهما من البلاد) . وتحتجز فارك 39 رهينة سياسية في الادغال، بينهم المرشحة السابقة الى الرئاسة انغريد بيتانكور الفرنسية الكولومبية الاصل ومديرة حملتها كلارا روخاس ، وثلاثة اميركيين، بغية مبادلتهم ب500 سجين من حركتهم .

أخرج الفيلم الوثائقي ” خوان لوزانو” ، وبالإشتراك مع السويسري” زولتان هورفاث”،  يركز الفيلم على سرد قصة حميمة لشخصية رمزية لحرب العصابات الكولومبية ومحاولة تغيير الطريقة التي ينظر بها إلى الصراع المسلح في كولومبيا من منظور بديل عن الوصمة التقليدية المرتبطة بهذه القضية  . ” رهاننا هو أن نروي هذه القصة من الداخل، ونحاول رؤية العالم كما رآه القائد راؤول: لا نريد أن نحكم عليه أو نضخمه، بل نحاول فقط فهم الرجل وراءها  ككائن محاصر في التناقضات”  ، كما ذكر المخرج ” خوان لوزانو” في مقابلة عند عرض الفيلم. كتب السيناريو بالتعاون مع أنطوان جيرما، كاتب سيناريو فرنسي عمل على عدة أفلام وثائقية .

عاشوا ثوار حركة ( فاراك) خلالها مختبئين في الغابات ، وحملوا آثار الندوب على جلودهم . أراد المخرجان أن يشعر المشاهد  أيضًا بهذا الانغلاق داخل الكلمات ، ” راؤول ” يعيش في عوالم متوازية ، وللدخول إلى عالمه الداخلي، ولإظهار التناقض بين واقع الحياة المظلم والبائس في الأدغال وأحلامه بمستقبلٍ أكثر إشراقًا، كانت الرسوم المتحركة خيارًا مثاليًا . لذا التقي المخرج خوان ب ” زولتان هورفاث”، الذي فهم هذه القصة تمامًا، رغم أنه لم يكن يعرف شيئًا عن كولومبيا. كان هو صاحب فكرة جعل الغابة ليست مجرد خلفية، بل شخصية بحد ذاتها . في الغابات الكولومبية الساحرة بنباتاتها الكثيفة وشلالاتها المنعشة، يقود المناضل “راؤول رييس” الرجل الثاني في قيادة القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) ذات الميول الماركسية مع مجموعةً من رفاقه معركة ضدّ السلطات السياسية الفاسدة التي تُسيطر عليها الدولة وميليشياتها شبه العسكرية المرتبطة بتجار المخدرات . في هذه الغابة الموحلة نفسها التي تغمرها الأمطار الغزيرة، يُغتال القائد  الشيوعي في الأول من مارس/آذار 2008 على الحدود الإكوادورية . في غارة دبرتها وكالة الاستخبارات المركزية والجيش الكولومبي . بعد مقتله إستولى الجنود على أجهزة الكمبيوتر الخاصة به ، الآلاف من الرسائل التي كتبها الرجل المسؤول عن التفاوض على إطلاق سراح 100 رهينة خلال عشر سنوات – بمن فيهم “إنغريد بيتانكورت “. شهادات مذهلة نلتقي فيها بسياسيين، صحفيين، ودبلوماسيين .

يغوص فيلم “الغابة الحمراء” في عقلية هذا الرجل الثوري الذي واجه الولايات المتحدة وعملاءها والوقوف بوجه أطماعها في أمريكا اللاتينية . “خوان لوزانو”  مخرج أفلام كولومبي مُقيم في جنيف، مؤلف فيلمين وثائقيين طويلين، ومسلسل رسوم متحركة، وأفلام قصيرة، مُعظمها مُتجذّر في بلاده، وذلك منذ بداية الألفية الثانية . في كولومبيا التي لطختها حرب أهلية دامت لأكثر من خمسين عامًا، إستلهم حياة  الماركسي الثوري ” راؤول رييس” في  فيلمه “الغابة الحمراء”، الذي يُعدّ بمثابة تطهيرٍ لتاريخ العنف المستشري  والبلطجة الأمريكية الذي حصد أرواح ما يقارب 300 ألف ضحية، فضلًا عن أكثر من 50 ألف مفقود ونحو 6 ملايين نازح . القصة مستوحاة من مراسلات “راؤول رييس” التي عُثر عليها في حاسوبه بعد رحيله . يأخذ المخرجان المشاهد إلى أجواء خانقة ومُغلقة، تتكشف فيها ديناميكيات القوة، والعلاقات الإنسانية في كثير من الأحيان بين الرجال والنساء، والحياة اليومية للمقاتلين. تُضفي بعض المشاهد، مثل وصول حفنة من الصحفيين وبعض السياح الباحثين عن الغرابة، وهجمات الجيش، ومحاولات الفرار، والهروب من معسكر إلى آخر على الفيلم التشويق والإثارة اللازمين، مصحوبة بموسيقى تصويرية تُضفي على الأحداث طابعًا دراميًا مؤثرًا. لكن الفكرة المحورية لخوان لوزانو هي تسليط الضوء على أسطورة الثورة الشيوعية الكولومبية وبالتعاون مع زولتان هورفاث، المخرج والرسام السويسري .

ينجح فيلم “الغابة الحمراء” بشكلٍ ملحوظ في نقل واقعية مُذهلة ومُتواصلة للتدخل الأمريكي .  لا شك أن هذا العمل الجريء ينبع من الحاجة المُلحة لتسمية المأساة التي حلت ببلدٍ يتعافى الآن . في الفيلم، الأدغال حاضرةٌ في كل مكان، ويسعى المخرجان (خوان لوزانو وزولتان هورفاث ) إلى اختزال سماتها المميزة إلى جوهرها. بالتأكيد، يمكن القول ، تبدو الشخصيات مرسومة بشكل دقيق ، حتى راؤول رييس يُظهر مشاعر أبوية ، بل ورومانسية . يمزق جهاز الرسم اللوحي الأقنعة، ويُجرّد الوجوه والأجساد من واقعيتها؛ يُغير تمثيلها، مُنتجًا تأثيرات مُباعدة تُسهم بشكلٍ حاسم في قراءة نقدية لنضال القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) . في أحد اللقاءات يتحدث الكاتب والمخرج ” خوان لوزانو : “بصفتي كولومبيًا، هذا الصراع جزء مني. لقد أخرجتُ العديد من الأفلام الوثائقية لتحليله، لكنني لاحظتُ قلة الأعمال الروائية التي تُركز على شخصية مقاتل حرب العصابات الماركسي . لقد اهتممتُ براؤول رييس لأنه شخصية معقدة: فهو لا يُجسد الصورة الرومانسية للمحارب، هو أيضاً شخصية رمزية لأن وفاته مثّلت نقطة تحوّل في الصراع . فيلم “الغابة الحمراء” ليس فيلماً تاريخياً، مع أنه مبني على أحداث حقيقية. وللبقاء أقرب ما يكون إلى الحقيقة، اعتمدا المخرجان على آلاف الرسائل الإلكترونية المتبادلة بين راؤول وقوات فارك، بالإضافة إلى شهادات من المقربين منه، مثل زوجته السابقة، ومساعده السابق، وحتى خصومه. زيارة حفيد راؤول، وخيانة مقاتلة، والمفاوضات مع المبعوث السويسري – كل ذلك حقيقي . تتركز العناصر الخيالية بشكل أساسي في الحوار . واختارا الرسوم المتحركة لخلق مسافة بين العمل والواقع . المخرج خوان ” يوضح فكرة أنتاج فيلم عن الثائر الماركسي وحركة ( فراك) :  راودتني فكرة فيلم وثائقي عن القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) ، تساءلت عن سرّ استمرارها، وكيف استطاعت البقاء بعد خمسة عقود. كما استغربت عدم وجود فيلم عن هذه الجماعة المسلحة. وأضاف :”كذالك أكتشافي لرسائل” راؤول رييس” الإلكترونية، قررتُ إنتاج فيلم روائي عنه. الشخصية مثيرة للاهتمام لأنه ليس القائد الأكثر جاذبية أو رومانسية؛ فهو ليس محاربًا ولا مثقفًا . بل إنه خلاصة لما استطاعت القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) تشكيله على مدار خمسين عامًا من القتال في الأدغال . لقد انبهرتُ بهذا الثوري الماركسي نوعًا ما” .

 كل ما عُرض في الفيلم من الحكايات، والعلاقات، والتأملات مُستقى من رسائل بريد إلكتروني اطلعا عليها المخرجان وقارناها. وكانا على تواصل واسع ، بما في ذلك مع أقاربه المقربين، مثل ابنته اللاجئة في فرنسا، وكذالك التقى المخرج ” خوان” بالعديد ممن زاروا القائد الثوري في المخيم ، بمن فيهم صحفيون . كما أتيحت له فرصة التحدث مع أولغا، وهي مقاتلة من المقاومة تم تسريحها لاحقًا، والتي أنجبت منه طفلًا.  يظهرراؤول، المهووس العنيد، والمقتنع بانتصار الثورة كما صُوِّر في الفيلم ومطابقًا للواقع إلى حد كبير . عملٌ فريدٌ من نوعه ، أولًا، من حيث الشكل ،إذ يمزج بين الرسوم المتحركة – تحت إشراف المخرج المشارك” زولتان هورفاث ” والتمثيل الحي . ثانيًا، من حيث المضمون، الرواية تتكشف بأقرب ما يمكن إلى الحقيقة التاريخية التي تمكن المؤلف من إعادة بنائها بفضل آلاف الرسائل الإلكترونية التي عُثر عليها في حاسوب “راؤول رييس”، والشهادات المباشرة وغير المباشرة . المخرج ” زولتان ” يعلق :” توفر الرسوم المتحركة أيضًا حرية أكبر، وتتيح لنا الغوص بسهولة في عقل الشخصية . إنها وسيلة لترمز إلى العالم الموازي الذي يعيش فيه راؤول، عالم من الفوضى والجنون”. الفيلم، الذي يعد بحد ذاته هجينا بين الأفلام الوثائقية والروائية والرسوم المتحركة، تم تصويره في سويسرا، وأخرج الرسوم المتحركة “زولتان هورفاث “، الذي كان مسؤولا عن تنسيق إنشاء عدة مشاهد ثنائية وثلاثية الأبعاد، مع معالجة رسومية وملونة دقيقة للغاية. وظيفتها ليست فقط في وضع القصة، بل السماح للمشاهد بالدخول الكامل إلى ذلك العالم الموازي الذي يعيش فيه قائد المقاتلين . هذا التباين بين نوع من الصور الحالمة والصورة الواقعية يسمح لنا بإظهار الانفصال عن الواقع الذي عاش فيه راؤول ومنظمته بأكملها .

“عملية فينيكس” هذا هو الاسم الذي أطلق على المناورة العسكرية التي أسفرت عن عرض جثة الثوري ” راؤول رييس ” كغنيمة. تم قطع ساقه اليمنى . عين يسرى ممزقة برصاصة وأخترق صدره الرصاص .  كان التحدي الأكبر الذي يدخل ذهن المخرج “لوزانو” تجسيد شخصية الثوري ” راؤول رييس” ، وقع الأختيار على الممثل “ألفوارو بايونا “، أحد أكثر الممثلين تنوعا في كولومبيا، : ” أول سؤال سألته لنفسي عندما استلمت النص هو: ما الهدف من سرد قصة رييس؟ كنت خائفا قليلا من أن يكون هناك رؤية قديمة لواقع الحرب في كولومبيا. لكن الأمر لم يكن كذلك. ما يبحث عنه في هذا التفسير لرييس هو قراءته وفهمه كإنسان سمح لنفسه بأن يتسلح  بالقوة والكفاح المسلح ” كما صرح الممثل بايونا . آخر صورة لدى كولومبيا للمناضل ” راؤول رييس “، المعروف بوزير خارجية القوات المسلحة الثورية في كولومبيا (فارك  )، هي صورة لقائد حرب عصابات محشو بين ظرف بلاستيكي أسود، بلا حياة ووجهه مغطى بالدماء . كان يرتدي قميصا أبيض بطبعة حمراء مرسومة عليه شخصية “مانويل مارولاندا “. كان ذلك في الأول من مارس 2008 وعلمت البلاد من تلك الصورة أن قوات العمليات الخاصة للجيش، ومشاة البحرية، وقيادة العمليات الخاصة للشرطة الوطنية، والقوات الجوية الكولومبية، بمساعدة المخابرات المركزية ألامريكية ، قد قصفت المعسكر الذي كان فيه وريث المناضل  مارولاندا، في سانتا روزا دي سوكومبيوس في الإكوادور .

  عرض الفيلم لأول مرة في جنيف، سويسرا، في مارس 2022، قبل أن يمر عبر مهرجاني تولوز وآنسي ، في حدث نظم ضمن مهرجان حقوق الإنسان السينمائي وحضره آخر زعيم لفارك “رودريغو لوندونيو” . إستمر التصوير لمدة شهرين مع طاقم من الممثلين الكولومبيين في استوديو بسويسرا، على خلفية خضراء وبعناصر زخرفية قليلة. تم تنفيذ ما بعد الإنتاج والرسوم المتحركة في فرنسا وسويسرا، تحت إشراف مخرج الرسوم المتحركة “زولتان هورفات ” و لمدة تقارب خمسة عشر شهرا، تم رسم وتحريك الغابات والخلفيات لكل لقطة، والشخصيات . إستلهم الفيلم  سرد حكايته من حياة “راؤول رييس” الرقم 2 في فارك، . “الغابة الحمراء ” هو فيلم روائي ذو قوة بصرية كبيرة يركز على مواضيع مثل العنف والتعصب والكفاح المسلح. بعض المشاهد تكاد تكون مرعبة في طبيعتها القاسية. وخاصة الطريقة التي يعامل بها الرهائن، المخرج  إستخدم أفضل طريقة للتحريك ولسرد قصة قوية . مع نص مبني على وثائق حقيقية، وإخراج مثير وممثلين مقنعين جدا، إضافة الى الانغماس في قلب حركة مسلحة أمر مثير للاهتمام حقا .

كولومبيا لعام 2002

لفهم هذا الفيلم بشكل أفضل، يجب أن نغوص في التاريخ الحديث لكولومبيا، البلد الذي تميز  بدورة العنف والحرب الأهلية . تدور أحداث الفيلم في عام 2002 ، عندما تسيطر القوات المسلحة الثورية مع عشرين ألف رجل مسلح على جنوب البلاد في غابات الأمازون المطيرة .على الرغم من قوتهم العسكرية، كان المقاتلون الشيوعيون بعيدين عن غزو السلطة ، لكنها إنتفاضة للفلاحين الذين سلبتهم أرضهم ، لذا قرروا حمل السلاح في الستينيات وكانوا يحظون بالدعم الشعبي. القضية المطروحة هي طريقة نضالهم الثورية للاستعادة حقوقهم عن طريق ( الكفاح المسلح) ، والتي أصبحت على مر السنين أكثر عنفا ، تدمير القرى بهجمات قاتلة، سياسة احتجاز رهائن واسع النطاق، اختطاف مقابل فدية أو ما يسمى بالرهائن “السياسيين”، كما حدث مع الفرنسية الكولومبية الشهيرة ” إنغريد بيتانكورت” التي احتجز لأكثر من ست سنوات . يجسد الثنائي المخرج بشكل حي ” راؤول رييس” القائد الثاني في فارك، بالإضافة إلى مجموعة المقاتلين الذين يتبعونه بإيمان أعمى بالقضية. تلقى تدريبه في مدرسة الكوادر السياسية في جمهورية ألمانيا الديمقراطية في السبعينيات، وهو نموذج مثالي للمدرسة الأيديولوجية لحركة “فارك “وهو أكثر ممثليها تشددا . في الواقع، نرى تدريجيا الروح الجميلة التي توحد المقاتلين ، و تسليط الضوء بشكل خاص على بعض المقاطع بشكل خاص الأختلافات . تحرص  مشاهد الرسوم المتحركة على تصوير السيرة الذاتية بشكل مفرط من خلال استكشاف عقل راؤول رييس القلق ، عبر بعض المشاهد الحالمة، تظهر في بعض المشاهد التي تشبه الحلم. التي تبرز برسوم ثنائية الأبعاد البسيطة وألوانها الصارخة. مثل رؤية نهر من الدماء،  حيث ترقد جثث المجموعة المسلحة بعد هجوم الجيش الكولومبي بقليل . الثعبان الذي يقتل في الثواني الأولى من الفيلم هو فرصة لراؤول لتذكير رفاقه بأهمية عدم التهرب من حذره ، والبقاء يقظا لتوقع الهجوم، ثم التحرك بسرعة ضد توجيهاته الخاصة. تصبح الأفعى شخصية مجازية عن الحيطة والحذر، رمزية خطر وتهديد يرفض راؤول أخذها في الاعتبار، فيلم “الغابة الحمراء”  فيلما سياسيا ويشكل إدانة قوية للهمجية الأمريكية وتدخلاتها في أمريكا اللاتينية  .

 

 

 

 

اخبار سورية الوطن 2_وكالات _راي اليوم

x

‎قد يُعجبك أيضاً

يورغن هابرماس: «نبي الحوار» الذي شهد موت فلسفته

  سعيد محمد     بغياب يورغن هابرماس (1929-2026) فقد الغرب المهندس الأكبر للشرعية الليبرالية في الحقبة التي تلت الحرب العالمية الثانية. الفيلسوف الذي أخذ ...