أكد وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني أن أعظم عرفان نقدمه لكل السوريين الذين ضحوا خلال الثورة هو بناء سوريا التي حلم بها الشعب، وتوطيد أركانها لتكون دولة آمنة مستقرة مزدهرة عادلة لجميع السوريين.
وقال الوزير الشيباني في منشور له اليوم الأربعاء عبر منصة (x): نعيش في مثل هذه الأيام ذكرى انطلاقة الثورة السورية العظيمة، لقد آمنا بالثورة السورية ووهبناها أعمارنا وفقدنا الأحبة في مسيرتها، وخبرنا في ظلالها العزيمة والجد والاجتهاد إلى أن أذن الله بنصره المبين في كانون الأول عام 2024.
وأضاف الشيباني: وفي هذه الذكرى الخامسة عشرة لا يسعنا إلا أن نذكر هؤلاء الفتية الذين لا تزال هتافاتهم بالحرية والكرامة يتردد صداها في الأزقة والساحات، والأسرى والمفقودين والنازحين واللاجئين والثوار والمجاهدين، من عرف منهم ومن لم يعرف.
وتابع الشيباني: إن أعظم عرفان نقدمه لكل أولئك هو بناء سوريا التي حلم بها الشعب، وتوطيد أركانها لتكون دولة آمنة مستقرة مزدهرة عادلة لجميع السوريين، لهم ولأجلهم.
ويحيي السوريون اليوم الأربعاء الثامن عشر من آذار الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية ضد النظام البائد، للمطالبة بالحرية، وإنهاء عقود من الظلم والاستبداد، وهو ما تحقق في يوم التحرير في الثامن من كانون الأول 2024.
اخبار سورية الوطن 2_سانا
syriahomenews أخبار سورية الوطن
