آخر الأخبار
الرئيسية » حول العالم » الرئيس الكوبي يتحدى تهديدات ترامب ويتعهد بـ”مقاومة منيعة” لأي محاولات أمريكية وخارجية للاستيلاء على الجزيرة.. وروبيو ينفي سعي واشنطن للإطاحة به

الرئيس الكوبي يتحدى تهديدات ترامب ويتعهد بـ”مقاومة منيعة” لأي محاولات أمريكية وخارجية للاستيلاء على الجزيرة.. وروبيو ينفي سعي واشنطن للإطاحة به

انتقد الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل الثلاثاءالتهديدات “شبه اليومية” التي يوجهها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضد كوبا، في ظل الحصار النفطي المستمر الذي يُثقل كاهل البلاد.

وكتب دياز كانيل في بيان على إكس “في مواجهة أسوأ السيناريوهات، تملك كوبا ضمانة واحدة: أي معتدٍ خارجي سيواجه مقاومة منيعة”.

وفي وقت سابق، رأى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن الإجراءات التي أعلنتها كوبا في شأن الاستثمار في الجزيرة “غير كافية إطلاقا”.

وقال روبيو الكوبي الأصل في تصريح أدلى به في البيت الأبيض إن “لكوبا اقتصادا لا يسير على ما يرام، والنظام السياسي والحكومي فيها عاجز عن معالجة ذلك. لذلك عليهم أن يجروا تغييرا جذريا”.

وأضاف “ما أعلنوه أمس (الاثنين) غير كافٍ إطلاقا، ولن يحل المشكلة، وعليهم تاليا اتخاذ قرارات مهمة”.

أما الرئيس دونالد ترامب فقال “إنهم يتحدثون مع ماركو، وسنفعل شيئا ما بشأن كوبا قريبا جدا”.

وكان ترامب قال الاثنين “أعتقد أنني (…) سأحظى بشرف الاستيلاء على كوبا”، من دون أن يوضح ما يعنيه بكلامه.

وفي محاولة لتخفيف الضغوط الاقتصادية وتلبية المطالب الأميركية، صرح وزير التجارة الخارجية الكوبي أوسكار بيريز أوليفا لشبكة “ان بي سي نيوز”، إن “كوبا منفتحة على إقامة علاقات تجارية مرنة مع الشركات الأميركية” و”أيضا مع الكوبيين المقيمين في الولايات المتحدة”.

وكانت هافانا التي تتفاوض راهنا مع الولايات المتحدة أعلنت الاثنين أنّ الكوبيين المقيمين خارج بلدهم باتوا يستطيعون الاستثمار وامتلاك شركات في كوبا في قطاعات عدة، وخصوصا في المجالين المصرفي الزراعي.

ويأتي هذا الإعلان في وقت أدى الحصار النفطي الأميركي على كوبا، معطوفا على العقوبات المفروضة عليها منذ عام 1962، إلى شلّ اقتصاد الجزيرة المنهك أصلا جرّاء الأزمة المستمرة منذ أكثر من ست سنوات.

وشهدت كوبا الاثنين انقطاعا عاما جديدا للتيار الكهربائي، هو السادس في أقل من عام ونصف عام.

ونفى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو تقريرا يفيد بأن مسؤولين أميركيين حضّوا كوبا على إطاحة رئيسها ميغيل دياز-كانيل.

وأفاد روبيو في منشور على “إكس” بأن التقرير الذي نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” زائف، وهو من بين تقارير إعلامية تستند إلى “دجّالين وكذّابين يزعمون بأنهم على اطلاع” كمصادر.

ذكرت الصحيفة الاثنين أن مسؤولين في إدارة دونالد ترامب طلبوا من كوبا إطاحة الرئيس، لكنهم لم يضغطوا من أجل إطاحة حكومته الشيوعية بالكامل.

ولم يوضح روبيو إن كان ينفي التقرير بأكمله أو أجزاء محددة منه.

وأشارت الصحيفة إلى أن مسؤولين أميركيين يرون أن دياز-كانيل شخصية متشددة ترفض أي تغيير، لكن واشنطن لم تبلغ حد إصدار إنذار نهائي لإطاحته.

ودعا روبيو، وهو كوبي أميركي كان عضوا في مجلس الشيوخ، على مدى سنوات لوضع حد للحكم الشيوعي في كوبا الذي أسس له فيدل كاسترو في ثورة العام 1959.

وأفاد روبيو الصحافيين في وقت سابق الثلاثاء أن على كوبا أن تقوم بتحرّك أكبر من الإجراءات الجديدة التي اتّخذتها للسماح للكوبيين في الخارج بالاستثمار وتملّك الأعمال التجارية في الجزيرة التي شهدت قبل يوم انقطاعا للكهرباء عمّ البلاد.

 

 

 

 

اخبار سورية الوطن 2_وكالات _راي اليوم

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الصين “على تواصل مستمر” مع الولايات المتحدة بشأن زيارة ترامب في وقت يضغط الأخير على بكين للمساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز

أعلنت بكين الاثنين أنها على تواصل مع واشنطن بشأن زيارة متوقعة للرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي يضغط على الصين وحلفاء بلاده في حلف الأطلسي للمساعدة ...