تنتج البحرين والكويت وعمان وقطر والسعودية والإمارات مجتمعة حوالي ثلث المياه المحلاة في العالم.
توعّد الجيش الإيراني بشن هجمات على محطات تحلية المياه وغيرها من البنى التحتية في المنطقة إذا نفّذت الولايات المتحدة تهديدها باستهداف البنية التحتية للوقود والطاقة الإيرانية بسبب إغلاق مضيق هرمز.
وفيما يلي بعض التفاصيل بشأن مدى اعتماد دول الخليج على تحلية المياه لتلبية احتياجاتها الأساسية من المياه:
في الإمارات، تمثّل المياه المحلاة أكثر من 80 بالمئة من مياه الشرب.
تقول السلطات في البحرين إن البلاد أصبحت تعتمد كلّياً على المياه المحلاة في عام 2016، إذ جرى تخصيص 100 بالمئة من المياه الجوفية لخطط الطوارئ.
تعتمد قطر كلّياً على المياه المحلاة.
في السعودية، وهي دولة أكبر بكثير من حيث المساحة ولديها احتياطي أكبر من المياه الجوفية الطبيعية، تقول الهيئة العامة للإحصاء إن حوالي 50 بالمئة من إمدادات المياه تأتي من المياه المحلاة اعتباراً من عام 2023، وفق ما أوردت “رويترز”.
تنتج البحرين والكويت وعمان وقطر والسعودية والإمارات مجتمعة حوالي ثلث المياه المحلاة في العالم وتضم عددا من أكبر محطّات تحلية المياه عالمياً.
وهدّدت القوات الإيرانية الأحد بإغلاق مضيق هرمز بالكامل في حال نفّذ الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديده باستهداف منشآت الطاقة في الجمهورية الإسلامية.
وقال “مقر خاتم الأنبياء”، وهو غرفة العمليات المركزية للقوّات المسلحة، في بيان نقله التلفزيون الرسمي، “إذا تم تنفيذ تهديدات الولايات المتحدة بشأن منشآت الطاقة الإيرانية… سيتم إغلاق مضيق هرمز بالكامل، ولن تتم إعادة فتحه إلى أن تتم إعادة بناء منشآت الطاقة المدمّرة لدينا”.
ومنذ اندلاع الحرب بهجوم أميركي إسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في 28 شباط/فبراير، ترد طهران باستهداف دول المنطقة وإغلاقها بشكل شبه تام لمضيق هرمز الحيوي لصادرات الطاقة من الخليج، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط والغاز عالمياً.
وأضاف الجيش أنّه سيضرب أيضاً “محطات الكهرباء والطاقة والبنية التحتية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في إسرائيل”، إلى جانب محطّات الطاقة في دول المنطقة التي تستضيق قواعد أميركية وشركات ذات مساهمين أميركيين.
وأوضح أنّه سيتم اتخاذ هذه الإجراءات “للدفاع عن وطننا وعن مصالح أمتنا”.
اخبار سورية الوطن 2_وكالات _راي اليوم
syriahomenews أخبار سورية الوطن
