نورما الشيباني :
تعتبر المشاريع الصّغيرة والمتناهية الصّغر ركيزة للاقتصاد الأسروي و الوطني، فهي تلعب دوراً محورياً في أي اقتصاد وتعتبر قاعدة أساسية للنمو وخلق فرص عمل وتشجيع الإبداع، ومن هذه الأهمية تأتي ضرورة دعم هذه المشاريع وتسليط الضّوء على تجارب ناجحة تقدم الفائدة و المعلومات وتحفز أبناء المجتمع على ابتكار مشاريعهم الخاصة.
من الهواية إلى مشروع
“الحرية” زارت أحد هذه المشاريع والتقت صاحبته ريتا دلول وهي تحمل الشّهادة الثّانوية متزوجة وأم لولدين، كان حلمها دراسة الفنون لكن زواجها حال دون ذلك.
تشير دلول إلى أنه لم يكن لديها فكرة امتلاك مشروع لكنها بدأت كهواية يدفعها حبها للورد والصّبار و الخضار فبدأت بتجميعها منذ عام 2007 وكانت تشعر بالمتعة وهي تنسق حديقة منزلها و تبتكر أحواضاً وأشياء بالإمكان الزّراعة بها وفي المرحلة الأولى لم يكن لديها هدف تحقيق مشروع لكن وبسبب الظّروف الإقتصادية الصّعبة قررت أن تستثمر تعبها وتحوّله إلى مشروع يكون مصدر دخل لها ولأسرتها وما شجعها على ذلك وجود أشخاص مهتمين باقتناء الورد أو الصّبار، و عملت بالإضافة إلى الزراعة بتنسيق الحدائق لمن يرغب و برعت في تطعيم انواع من الصّبار يكون نموها بطيئاً وتتكاثر بطريقة أسرع بعد تطعيمها.
تسويق
تابعت دلول موضحةً أنها لجأت إلى مواقع التّواصل الاجتماعي فأنشأت مجموعة تخصها وبدأت بعرض وردة أو صبارة كل يوم وهكذا تعرف على منتجاتها كثيرون وطلبوا شراءها والحصول عليها وبدأت بتجارتها عن طريق توصيل ضمن طرطوس وشحن إلى المحافظات.
الشغف سر النجاح
لفتت دلول إلى أن المشروع لايزال في بدايته لكنها بداية مفرحة ونتيجة تشعر بالفخر تحقيقها في مدة قصيرة .
وأردفت أنها ستشارك في معرض للمرأة الرّيفية في 5/4 وهي تنصح أي شخص يريد تأسيس مشروعه الخاص أن يختار مشروعاً يحبه أولاً لأن شرط نجاح أي عمل هو الشّغف و الإهتمام به وبعدها التّفكير بالمردود ليحقق النّجاح.
اخبار سورية الوطن 2_الحرية
syriahomenews أخبار سورية الوطن
