اهتمت صحيفة الغارديان البريطانية، بالتداعيات الاقتصادية للحرب الدائرة في الشرق الأوسط، ونشرت تقريراً مطولاً لرئيس القسم الاقتصادي ريتشارد بارتينغتون، بعنوان “المخاطر جسيمة: كيف يمكن لحرب إيرانية طويلة الأمد أن تُصيب الاقتصاد العالمي بالصدمة؟”
وقال بارتينغتون، “يرى الخبراء أن الرحلة القصيرة التي قام بها دونالد ترامب قد يكون لها آثار طويلة الأمد، بدءاً من أسعار النفط وصولاً إلى التضخم والنمو”.
في الأيام الأولى التي أعقبت القصف الأمريكي والإسرائيلي لإيران، راهنت الأسواق المالية على أن التداعيات الاقتصادية ستكون “قصيرة الأجل”، لكن بعد ثلاثة أسابيع، باتت احتمالية حرب طويلة الأمد تُسبب مشاكل اقتصادية متفاقمة.
وأضاف أن البنوك المركزية، بما فيها الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وبنك إنجلترا والبنك المركزي الأوروبي، تحذر من أن الحرب قد يكون لها تأثير ملموس على التضخم وتُعيق النمو العالمي.
ومع كل يوم، تظهر المزيد من المشاكل، بدءاً من الارتفاع الحاد في أسعار البنزين والديزل، وصولاً إلى إلغاء الرحلات الجوية واضطراب في حركة السفر بشكل هو الأسوأ منذ جائحة كوفيد-19.
كما تشهد تكلفة الأسمدة، التي تعتمد على صناعة البترول، ارتفاعاً هائلاً مما يُلحق الضرر بالمزارعين في جميع أنحاء العالم ويُمهّد الطريق لارتفاع حاد في أسعار المواد الغذائية.
ويوضح الكاتب أنه في ظل هذه الظروف، تزداد حيرة الشركات والمستثمرين حول كيفية التعامل مع الوضع، ويقول خبراء التنبؤ إن صراعاً مطولاً قد يحدث أزمة شبيهة بالأزمات الاقتصادية العالمية السابقة.
ويشير الكاتب إلى الأزمة السابقة في مضيق هرمز خلال الثمانينيات، حين أرسل الرئيس الأمريكي رونالد ريغان، سفناً حربية لحماية الملاحة خلال الحرب العراقية الإيرانية، وكانت أكبر قافلة بحرية أمريكية منذ الحرب العالمية الثانية لضمان استمرار تدفق صادرات النفط والغاز. (بي بي سي)
اخبار سورية الوطن 2_وكالات _راي اليوم
syriahomenews أخبار سورية الوطن
