آخر الأخبار
الرئيسية » أخبار الميدان » حرائق وانفجارات وملايين الإسرائيليين بالملاجئ إثر صواريخ إيرانية والحرس الثوري يتحدث عن تدمير “نقاط استراتيجية”.. وواشنطن تعتزم نشر 1000 جندي بالشرق الأوسط

حرائق وانفجارات وملايين الإسرائيليين بالملاجئ إثر صواريخ إيرانية والحرس الثوري يتحدث عن تدمير “نقاط استراتيجية”.. وواشنطن تعتزم نشر 1000 جندي بالشرق الأوسط

أطلقت إيران، الأربعاء، 4 دفعات صاروخية متتالية خلال نحو نصف ساعة باتجاه وسط وشمال إسرائيل، ما دفع ملايين الإسرائيليين إلى الملاجئ، مع تقارير عن سقوط شظايا في نحو 30 موقعا.

وتأتي هذه المعطيات في وقت تفرض فيه إسرائيل تعتيما على نتائج الرد الإيراني، مع رقابة على وسائل الإعلام وتحذيرات من نشر صور أو معلومات تتعلق بالخسائر أو المواقع المستهدفة.

ودوت صفارات الإنذار في مناطق واسعة بشمالي ووسط وجنوبي إسرائيل، بينها تل أبيب والخضيرة وقيسارية، فيما سُمعت انفجارات في سماء القدس.

وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية: “دوت صفارات الإنذار من شمال إسرائيل إلى أشدود (جنوب)، عقب إطلاق قذائف من إيران، ما دفع ملايين السكان إلى الملاجئ والغرف الآمنة”.

بدورها، أفادت القناة 12 العبرية برصد 4 عمليات إطلاق من إيران، مشيرة إلى تقارير عن سقوط شظايا في مناطق منها موديعين إيليت ومنطقة الشارون بوسط إسرائيل، والخضيرة وقيسارية شمالا.

وأظهرت صور ومقاطع فيديو نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية أعمدة دخان تتصاعد في الخضيرة، مع تسجيل حريق في المدينة.

وأضافت القناة: “هناك تقارير عن 30 موقعا لسقوط شظايا بعد القصف الإيراني الأخير على وسط وشمال إسرائيل”.

من جانبها، قالت شركة الكهرباء الإسرائيلية إن القصف لم يلحق أضرارا بالبنية التحتية، فيما أعلنت “نجمة داود الحمراء” عدم تسجيل إصابات بشرية.

ولم يتسن التحقق بشكل مستقل من هذه المعطيات، في ظل القيود المفروضة على النشر داخل إسرائيل.

هذا وأعلنت إيران، الأربعاء، أنها استهدفت مواقع في إسرائيل وقواعد أمريكية في المنطقة باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة.

وأفاد الحرس الثوري الإيراني في بيان، بتنفيذ هجمات جديدة ضمن الموجة الـ 80 من عملية “الوعد الصادق 4” ضد أهداف إسرائيلية وأمريكية.

وقال إن “تم تدمير نقاط استراتيجية ومراكز عسكرية في شمال الأراضي الفلسطينية المحتلة في هجوم صاروخي كثيف ومستمر شنه الحرس الثوري”.

وأشار البيان إلى أن الموجة الـ 80 من الهجمات نفذت دعمًا لحزب الله و”المقاومة الشعبية” في جنوب لبنان، مضيفا أن “هذه العملية تمثل بداية سلسلة عمليات سبق الإعلان عنها ضد الكيان الصهيوني”.

وأردف: “في هذه العمليات، ستتعرض مواقع تجمع القوات الصهيونية في شمال فلسطين المحتلة وقطاع غزة لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة كثيفة ودون تمييز من قبل الجيش الإيراني”.

وأضاف أن “الهجمات استهدفت مواقع في تل أبيب وكريات شمونة وبني براك بإسرائيل، إضافة إلى القواعد الأمريكية في الكويت والإمارات والأردن، بينها قاعدتا “علي السالم” و”عريفجان” في الكويت، و”موفق السلطي” في الأردن، و”الشيخ عيسى” في الإمارات.

كما وتحدث الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، عن استهدافه ما ادعى أنهما موقعان لإنتاج صواريخ كروز بحرية في العاصمة الإيرانية طهران.

وقال في بيان إن سلاح الجو نفذ الضربات “بتوجيه من هيئة الاستخبارات العسكرية خلال الأيام الأخيرة”، مستهدفا ما وصفها بـ”موقعين مركزيين لإنتاج صواريخ كروز بحرية في طهران”.

وادعى الجيش أن الموقعين يعملان تحت إشراف وزارة الدفاع الإيرانية، ويُستخدمان لتطوير وإنتاج صواريخ بعيدة المدى، تتيح تدمير أهداف بحرية وبرية بشكل سريع.

كما ادعى أن الضربات ألحقت “أضرارا واسعة” بمنظومة صواريخ الكروز، في إطار استهداف البنى التحتية العسكرية الإيرانية.

إلى ذلك، ذكرت شبكة “سي إن إن” الإخبارية الأمريكية، الأربعاء، أنه من المتوقع أن تدفع واشنطن بنحو ألف جندي للشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة، بالتزامن مع العدوان الذي تشنه هي وتل أبيب ضد إيران.

وبحسب مصدرين لم تسمّهما، وفق ما أوردته على موقعها الإلكتروني، فإن “نحو ألف جندي من الفرقة 82 المحمولة جوا التابعة للجيش الأمريكي من المتوقع أن ينتشروا خلال الأيام المقبلة في الشرق الأوسط”، بما يعزز القوة العسكرية المتنامية في المنطقة.

وتأتي هذه التحركات في سياق تعزيزات عسكرية متواصلة، إذ عززت الولايات المتحدة خلال الأشهر الماضية، قبيل اندلاع الحرب على إيران، وجودها العسكري في الشرق الأوسط بشكل ملحوظ، وسط التوترات التي تشهدها المنطقة على خلفية التصعيد ضد طهران بتحريض من تل أبيب.

وأضافت الشبكة أن ذلك “يأتي في وقت أعلنت فيه واشنطن إجراء محادثات مع إيران بهدف إنهاء الصراع”.

والثلاثاء، أفاد موقع أكسيوس الأمريكي بأن الولايات المتحدة ووسطاء إقليميين ينتظرون ردا من إيران بشأن إمكانية عقد لقاء معها، الخميس، للتفاوض على وقف الحرب.

وأشار أحد المصدرين لـ”سي إن إن”، إلى أنه من المتوقع أن تبدأ الدفعة الأولى من القوات بالانتشار خلال أسبوع، مع إمكانية تغير هذه التقديرات تبعا لتطورات الأوضاع.

وأفاد المصدر بأن هذه المجموعة ستكون على أهبة الاستعداد للتدخل عند الحاجة، دون ذكر مكان انتشارها.

ولفتت الشبكة إلى أن الفرقة 82 المحمولة جوا نفذت تحركا مماثلا عام 2020 عقب اغتيال القائد السابق لـ”فيلق القدس” التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني.

وأوضحت أن هذه القوة تُعد من وحدات الاستجابة السريعة الجاهزة للتحرك خلال ساعات عند الحاجة.

وأشار مصدر مطلع إلى أنه لم تصدر بعد أوامر رسمية بالانتشار، إلا أنه من المتوقع صدورها “قريبا”.

ولم يصدر تعليق فوري من واشنطن بشأن ما أوردته شبكة “سي إن إن” عن هذه التحركات العسكرية المحتملة.

والثلاثاء، قال علي أكبر أحمديان ممثل المرشد الإيراني مجتبى خامنئي في مجلس الدفاع، عبر منصة شركة “إكس” الأمريكية، إن بلاده استعدت على مدى سنوات طويلة للحرب، وإن رسالته الوحيدة للجنود الأمريكيين هي “اقتربوا”.

يأتي ذلك وسط التصعيد العسكري المتواصل في المنطقة، بالتزامن مع الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، وأسفرت عن سقوط مئات الشهداء بينهم مسؤولون بارزون في مقدمتهم المرشد الإيراني علي خامنئي.

وترد إيران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل، وكذلك نحو ما تصفه بـ”قواعد أمريكية” في عدد من الدول العربية، وهو ما أدى في بعض الحالات إلى سقوط قتلى وجرحى وإلحاق أضرار بأعيان مدنية، حيث أدانت الدول المستهدفة هذه الهجمات وطالبت بوقفها.

 

 

 

 

اخبار سورية الوطن 2_وكالات _راي اليوم

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تدمير الجسور.. إسرائيل تعزل جنوب لبنان تمهيدا لـ”غزو بري

يتصاعد التوتر الميداني في جنوبي لبنان مع تكثيف إسرائيل استهداف البنية التحتية، لا سيما الجسور الحيوية فوق نهر الليطاني، في خطوة تقول تل أبيب إنها ...