آخر الأخبار
الرئيسية » الأخبار المحلية » بينها القصر الرئاسي.. تقارير إيرانية تزعم وجود قوات أجنبية في مواقع بدمشق

بينها القصر الرئاسي.. تقارير إيرانية تزعم وجود قوات أجنبية في مواقع بدمشق

 

زعمت تقارير إعلامية إيرانية وجود عناصر عسكرية وخبراء أجانب في عدد من المواقع داخل العاصمة السورية دمشق، بينها القصر الرئاسي، في سياق ما وصفته بإعادة تموضع للقوات الأجنبية في المنطقة.

 

ونقلت وكالة أنباء “فارس” شبه الرسمية عن مصادر وصفتها بالمطلعة، أن فندق “فور سيزن” في دمشق يُستخدم كمركز لإقامة خبراء وعناصر أجنبية، إلى جانب فندق “شيرتون دمشق” ومجمع القصر الجمهوري، حيث زعمت وجود مستشارين وخبراء من جنسيات مختلفة، بينهم أميركيون وبريطانيون، إضافة إلى مزاعم بوجود عناصر إسرائيلية.

 

وجاء ذلك ضمن تقرير حذرت فيه إيران كلاً من البحرين والإمارات، داعيةً إلى عدم استخدام الفنادق والمرافق المدنية لإيواء القوات الأجنبية، معتبرةً أن هذه المواقع قد تُدرج ضمن أهداف عسكرية في حال استمرار ذلك.

 

وادعى التقرير أن استخدام المنشآت غير العسكرية من قبل القوات الأميركية لا يقتصر على البحرين والإمارات، بل يمتد أيضاً إلى مطار بيروت في لبنان والمواقع المشار إليها آنفاً في العاصمة دمشق، بالإضافة إلى جيبوتي.

 

وربط التقرير هذه المعطيات بما وصفها بتحركات للقوات الأميركية في المنطقة، بعد تضرر عدد من قواعدها، ما دفعها إلى استخدام مواقع بديلة، من بينها منشآت مدنية.

 

اقرأ أيضاً

معبر نصيب الحدودي بين سوريا والأردن (فيس بوك)

شظايا صاروخ تشعل حريقاً في المنطقة الحرة بمعبر نصيب الحدودي

قصف صاروخي يستهدف قاعدة عسكرية في ريف الحسكة

يأتي ذلك عقب إعلان هيئة العمليات في الجيش السوري، فجر الثلاثاء، تعرض قاعدة عسكرية قرب بلدة اليعربية في ريف الحسكة لقصف صاروخي، في حادثة تعد الأولى من نوعها منذ اندلاع الحرب الأميركية-الإسرائيلية مع إيران.

 

وبيّنت أن الهجوم نُفذ عبر عدة صواريخ انطلقت من داخل الأراضي العراقية، من دون تحديد حجم الخسائر الناتجة، مشيرةً إلى تنسيق مباشر مع الجانب العراقي الذي بدأ عمليات تمشيط وملاحقة للمنفذين.

 

وفي وقت لاحق، أعلنت السلطات العراقية، يوم الأربعاء، القبض على أربعة أشخاص متورطين في الهجوم الصاروخي الذي استهدف الأراضي السورية وإحالتهم إلى التحقيق.

 

 

هجمات إيرانية بالصواريخ والمسيرات تطول الدول العربية

ومنذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل مع إيران في 28 من شباط الماضي، كثّفت طهران هجماتها التي تصفها بأنها تستهدف “مواقع ومصالح أميركية” في عدد من الدول العربية، إلا أن هذه الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى مدنيين، إلى جانب أضرار طالت منشآت مدنية وسكنية، ما دفع الدول المتضررة إلى إدانتها والمطالبة بوقفها فوراً.

 

وفي السياق ذاته، شهدت مناطق في الجنوب السوري تكراراً لحوادث سقوط صواريخ وشظايا ناجمة عن اعتراض الطائرات الإسرائيلية للصواريخ الإيرانية، ولا سيما في محافظتي درعا والقنيطرة القريبتين من الحدود مع الأراضي الفلسطينية المحتلة.

 

كما يُسجّل بين الحين والآخر دوي انفجارات في أجواء ريف دمشق وجنوب البلاد، بالتزامن مع تحليق طائرات استطلاع تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي فوق تلك المناطق.

 

بالتوازي، أصدرت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية جملة من الإرشادات، دعت فيها السكان إلى تجنب الاقتراب من أي أجسام غريبة أو حطام، والاحتماء داخل المباني عند سماع الانفجارات، والابتعاد عن النوافذ والأسطح المكشوفة، مع التأكيد على ضرورة عدم التجمهر في مواقع سقوط الحطام، والإبلاغ الفوري عن أي حرائق أو أجسام مشبوهة للجهات المختصة.

 

 

 

أخبار سوريا الوطن١-وكالات-سوريا

x

‎قد يُعجبك أيضاً

هل مازالت سوريا في مأمن من تداعيات الحرب رغم التصعيد المفتوح؟

مها سلطان كان يفترض بتصريح ترامب المفاجئ حول وجود مفاوضات مع إيران أن يبعد مجريات الحرب عن عتبة تصعيد جديدة تنذر هذه المرة بتوسعها نحو ...