آخر الأخبار
الرئيسية » ثقافة وفن » روعة ياسين: عودة إلى المشهد؟

روعة ياسين: عودة إلى المشهد؟

 

 

خلال مشوارها، تركت الممثلة السورية روعة ياسين انطباعاً إيجابياً في غالبية الأحيان، ليس على المستوى المهني فحسب، بل حتى على صعيد حياتها الشخصية. ابتعدت كلياً عن أي شكل من الصدامات أو المنافسات المحمومة، وظلّت طيلة الوقت ملتزمة بعائلتها، لا تغادر بيتها إلا للعمل. لكن حضورها تراجع نسبياً في سنوات الحرب، إلى أن شكّل هذا الموسم عودة فعلية لها في مسلسلين هما «ما اختلفنا» و«الخروج إلى البئر».

 

«رملة»… دور صغير بحجم بطولة

في هذا الأخير، تلعب ياسين دور «رملة»، شقيقة بطل الحكاية سلطان الغالب، بطريقة تُحيل الدور الصغير إلى بطولة مطلقة. عناية بتفاصيل المرأة الدمشقية، وانسجام عميق مع منطقة الهدوء والعمل الداخلي والتعبير بالعينين، وأداء يميل إلى الرصانة والأناقة والصمت للتعبير عن الغضب والمشاعر المختلطة من دون ضجيج أو صراخ، وكأننا أمام شخصية تُقرأ من الداخل وتُصاغ بتراكم الخبرة.

 

محطة مفصلية في المسار

بعد هذه العودة، تقول ياسين في حديثها معنا لتصف هذه التجربة بأنها محطة مهمة في مسارها. وتشير إلى شعورها بالامتنان لمشاركتها في عمل «كبير وضخم وحساس»، مؤكدةً أن بيئة العمل المريحة ساعدتها على التركيز الكامل في الأداء، ومشيدة بدعم شركة ميتافورا وفريق الإنتاج الذي وفّر أجواء تعاون وراحة داخل موقع التصوير وخارجه.

 

وتتوقف عند تجربتها الأولى مع المخرج محمد لطفي، معتبرةً أنها كسبت صديقاً وفناناً محباً لعمله، كان حاضراً في تفاصيل المشاهد وردّات الفعل، ما ساعدها على صياغة شخصية «رملة» بشكل مختلف عمّا قدمته سابقاً.

 

 

View this post on Instagram

A post shared by People Arabia (@people.arabia)

 

شخصية مركّبة وتحدٍ هادئ

وتصف ياسين الشخصية بأنها امرأة مقهورة تخلّى عنها أقرب الناس، تعيش وحيدة وتعمل خياطة، ولا تعرف إن كان شقيقها حياً أم ميتاً. لذلك كان التحدي في تقديم مشاعرها بأبسط ردّات الفعل ومن دون مبالغة، بحيث تكفي التفاصيل الصغيرة للتعبير عن حالتها.

 

لقاء متجدد مع جمال سليمان

أما الوقوف أمام جمال سليمان فكان، بحسب قولها، تجربة عميقة ومؤثرة تعود جذورها إلى أول ظهور لها أمام الكاميرا في سن التاسعة عشرة. اليوم تلتقي به بثقة وخبرة أكبر، وتؤكد أن الكيمياء بينهما كانت عالية، وأن الشراكة معه شكّلت إضافة مهمة للعمل.

 

وترى ياسين أن مشاركتها، حتى بدور ضيفة، تمثل عودة حقيقية، لأن أي دور ضمن هذا المشروع «فعّال» في عمل أُنجز بمسؤولية جماعية من الإخراج والإنتاج والممثلين.

 

كما تختم بشكر الجمهور وكل من قال كلمة طيبة أو قدّم نقداً بنّاءً، مع أمل أن تكون هذه الخطوة بداية لأعمال أهم وظهور يليق بحماسها لتقديم الأفضل.

 

 

 

أخبار سوريا الوطن١-الأخبار

x

‎قد يُعجبك أيضاً

*مخاطبة في 27 اذار 2006* *مني الى عمرو موسى هي التي جنّدت السعودية.. من يثبت الصحة ؟ من يثبت الخطأ بخصوص يوم اللغة العربية ؟*

  *ا د. جورج جبور* *صاحب فكرة يوم اللغة العربية بموجب مخاطبة رسمية سورية الى اليونسكو في 5 ك أول 2023*       ابدأ ...