آخر الأخبار
الرئيسية » تحت المجهر » ما الذي حصل مع “طائرة الرئيس” في مطار جدة وما هو مصير “الناتو العربي”؟.. خفايا انزعاج بن سلمان من مصر: السيسي “لن يُرسل جُنودًا” واتّفق مع أردوغان على مُعادلة الظروف غير مُواتية لمُقترح الإمارات بتشكيل حلف عسكري عربي الآن!

ما الذي حصل مع “طائرة الرئيس” في مطار جدة وما هو مصير “الناتو العربي”؟.. خفايا انزعاج بن سلمان من مصر: السيسي “لن يُرسل جُنودًا” واتّفق مع أردوغان على مُعادلة الظروف غير مُواتية لمُقترح الإمارات بتشكيل حلف عسكري عربي الآن!

أبلغت أوساط ومصادر دبلوماسية غربية بأن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وفي اتصالاته الأخيرة مع عدّة قادة لدول الخليج أظهر تحفظا كبيرا على أي مُطالبة مباشرة لبلاده بإرسال جنود من الجيش المصري تحت عنوان تثبيت الأمن والاستقرار داخل دول الخليج الصديقة بناءً على طلب خليجي.

وما تحدّث عنه السيسي هو حصرا التركيز على عمل جماعي وتفعيل إتفاقيات العمل الدفاعي المشترك بين الدول العربية.

 تجنّب السيسي تماما رفض أي خيار يقترح إرسال جيش مصري مؤكدا على أن الجيش المصري وظيفته حماية مصر، وأن الحرب الحالية مع إيران يُفترض تجنّبها.

 لكن السيسي أظهر مرونة إزاء مقترحات على مستوى الجامعة العربية لتفعيل اتفاقيات قديمة بالدفاع المشترك كانت دول الخليج على الأغلب هي أبرز من يتجاهلها ويضعها على الرف.

 اعتذر السيسي حسب المعلومات عن إرسال الجيش المصري لكنه وافق على إرسال فرق من الأمن المركزي والداخلي بواجبات ليست عسكرية إذا طلب الأشقاء.

واعتبر أن تفويضاته لا تسمح له بإرسال أي فرقة من الجيش المصري خلافا لأن وجهة نظره تتصوّر أن مصر ليست طرفا في الصراع مع إيران وإرسال الجيش المصري قد يفقد مصر ميزة الوسيط بسبب حجم الانفتاح الإيراني- المصري.

واضح للمراقبين هنا أن وجود مصر في حلقة التشاور الباكستانية إلى جانب السعودية هو الخيار الذي تهتم به القاهرة مرحليا.

 والأوضح أن اتصالات حيوية ومهمة جدا جرت خلف الستائر بين السيسي والرئيس التركي رجب طيب أردوغان كان عنوانها العريض تحذير تركيا لمصر أولا من التورّط في الصراع الحالي.

وثانيا من تسويق المقترح الإماراتي الذي يطالب وفورا بتأسيس حلف ناتو عربي أو حلف عسكري  مطابقا للناتو في مواجهة الاعتداءات الإيرانية.

ضغط أردوغان من العناصر الأساسية في برمجة التصور المصري حاليا والسيسي أغضب بعض دول الخليج لأنه رفض بالمُطلق فكرة إرسال جنود من الجيش المصري للمُساعدة في المواجهة مع إيران.

 وهو الأمر الذي دفع الإعلام الإماراتي تحديدا لحملة شرسة ضد ما يسميه الإماراتيون بخيانة بعض الدول العربية لدول الخليج والتخلي عنها علما أن الأركان المصرية لديها وجهة نظر عملياتية في ملف تأسيس تحالف عربي على طريقة الناتو.

 وجهة نظر المؤسسة العسكرية المصرية أن التحالف العسكري غير جائز تأسيسه في ظل حرب تجري الآن واقعيا.

  وأن وجود قواعد عسكرية أمريكية بصورة مكثفة  في الدول العربية المواجهة لإيران يعيق عروبة القرار والتنفيذ لأي تحالف عسكري ميدانيا فيما ترى المؤسسة العسكري المصرية أن الخيار الأفضل هو فعلا الحرص على تفعيل اتفاقية الدفاع المشترك وأن مصر في الحوار الصاخب مع زعامات الخليج  تؤمن بذلك وجهة نظرها تعترض على إيذان حرب مباشرة مع الإيرانيين.

 ويُفسّر المصريون طبيعة اللقاء الذي جرى لمدة ساعة فقط بين السيسي والأمير محمد بن سلمان باعتباره تصنيف سعودي يعترض على خيارات السيسي ورسالة في الانزعاج من موقفه حيث استقبل بن سلمان السيسي في صالة كبار الضيوف في مطار جدة فقط واللقاء بين الزعيمين كان سريعا وخاطفا حتى أن الفريق الفني المرافق لطائرة السيسي طُلب منه البقاء في الطائرة التي رحلت مبكرا وعادت أدراجها.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

آخر أخبار الهـ…ـجوم الأمريكي ـ الإسرائيلي على إيران وتداعياته 

    وسائل إعلام إيرانية: دوي انفجارات في شمال شرق وغرب طهران   وكالة مهر: قتيل و5 جرحى في هجوم للعدو الأمريكي الإسرائيلي على منطقة ...