آخر الأخبار
الرئيسية » إقتصاد و صناعة » إغلاق مضيق هرمز.. سعر برميل النفط سيصل نهاية الشهر لأكثر من 180 دولارًا.. ترامب لمُساعديه: مستعِّدٌ لإنهاء الحرب دون فتح المضيق.. مصادرٌ خليجيّةٌ لصحيفةٍ أمريكيّةٍ: الإمارات تضغط لتشكيل حلفٍ عسكريٍّ لفتح المضيق

إغلاق مضيق هرمز.. سعر برميل النفط سيصل نهاية الشهر لأكثر من 180 دولارًا.. ترامب لمُساعديه: مستعِّدٌ لإنهاء الحرب دون فتح المضيق.. مصادرٌ خليجيّةٌ لصحيفةٍ أمريكيّةٍ: الإمارات تضغط لتشكيل حلفٍ عسكريٍّ لفتح المضيق

رأت دراسةٌ صادرةٌ عن مركز أبحاث الأمن القوميّ، التابع لجامعة تل أبيب، أنّ “الهدف الواقعيّ من العدوان الحاليّ هو حرمان إيران من القدرات الاستراتيجية على المدى الطويل، وهو هدف يتطلب التزامًا أمريكيًا، وكذلك التزامًا من بقية حلفاء واشنطن في المنطقة”.

وتابعت أنّه “في المراحل الأولى على الأقّل، يُعدّ التعاون الأمنيّ هدفًا أكثر واقعيةً من التطبيع مع السعودية أو التوسّع الفوري في (اتفاقيات أبراهام). فدول الخليج لن تختار إسرائيل بدافع المحبة، بل على أساس الخوف والردع وإدارة المخاطر المشتركة”، على حدّ تعبيرها.

إلى ذلك، ذكرت صحيفة (وول ستريت جورنال)، نقلاً عن مصادر عربيّةٍ متعددةٍ، أنّ الإمارات العربيّة المتحدة تمارس ضغوطًا على الولايات المتحدة ودول أخرى في أوروبا وآسيا لتشكيل تحالفٍ يهدف إلى فتح مضيق هرمز عبر عملٍ عسكريٍّ.

ووفقاً للمصادر، تستعد أبو ظبي للمشاركة في العملية بنفسها، لتصبح بذلك أول دولةٍ في الخليج العربيّ تشارك بفعاليةٍ في الحرب ضد إيران، وأضافت المصادر أنّ أبو ظبي تعمل على دعم قرارٍ من مجلس الأمن الدوليّ يسمح بالعمل العسكريّ.

وأوضح مصدر إماراتي للصحيفة الأمريكيّة أنّ “النظام الإيرانيّ يقاتل من أجل بقائه، وهو مستعدٌ لإسقاط الاقتصاد العالميّ معه”، وقال المصدر نفسه إنّ الإمارات تدرس الدور العسكريّ الذي ستلعبه في تأمين المضيق، وأنّها مستعدة، من بين أمورٍ أخرى، للمساعدة في إزالة الألغام البحريّة التي زرعتها إيران في المنطقة.

وبحسب التقرير، أطلقت إيران حتى الآن ما يقرب من 2500 صاروخ وطائرة مسيرة على الإمارات، وهو عدد يفوق ما أطلقته على أيّ دولةٍ أخرى، وعلى الرغم من ذلك، سعت الإمارات، كغيرها من دول الخليج، جاهدةً لتجنب تصنيفها كطرفٍ في الحرب.

وأفادت مصادر في الخليج بأنّ موقف الإمارات قد تغيّر، فقبل الحرب، كانت الإمارات تنظر إلى إيران كجارةٍ مثيرةٍ للمشاكل، لكنّها تتصرف وفق منطقٍ سياسيٍّ معيّنٍ، بحسب أحد المصادر، إلّا أنّ الحرب، وفقًا للمصدر نفسه، كشفت عن نظامٍ مختلفٍ تمامًا، سعى إلى بثّ الذعر من خلال هجماتٍ على فنادق ومطارات دبي.

 

 

وقبل نحو أسبوعين، صرّح كبير المستشارين السياسيين لرئيس الإمارات العربيّة المتحدة، الدكتور أنور قرقاش، بأنّ بلاده مستعدة للمشاركة في جهدٍ دوليٍّ لتأمين مضيق هرمز، بقيادة الولايات المتحدة، مؤكدًا أنّ مسؤولية حرية الملاحة في الخليج تقع أيضًا على عاتق أوروبا ودول المنطقة.

وفي حوار مع الصحفي إيثان برونر، خلال فعالية نظمها مركز الأبحاث الأمريكيّ (مجلس العلاقات الخارجية)، أوضح أنّ دور إسرائيل في الخليج سيتعزز بعد الحرب ووفقًا له، فقد حلّت إيران محلّ إسرائيل كأكبر تهديدٍ إقليميٍّ في دول الخليج.

وذكرت صحيفة (نيويورك تايمز) الأسبوع الماضي، نقلاً عن مصادر مطلعة على معلوماتٍ من مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى، أنّ ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يضغط على الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب لمواصلة الحرب مع إيران.

ووفقًا للمصادر، فقد صرّح بن سلمان للرئيس خلال محادثات بين الزعيمين بأنّ هذه الحملة “فرصة تاريخية” لإعادة تشكيل وجه الشرق الأوسط، وحثّه على التحرك لإسقاط نظام الجمهورية الإسلاميّة، وفي اليوم التالي، قال ترامب إنّ الدول الغاضبة من ارتفاع أسعار الوقود يجب أنْ “تحصل على نفطها بنفسها”، في حين تواصل إيران سيطرتها على مضيق هرمز ومنع السفن من المرور عبره.

وفي الوقت نفسه، ذكرت صحيفة (وول ستريت جورنال)، نقلاً عن مصادر في الإدارة الأمريكية، أنّ ترامب أخبر مساعديه أنّه مستعد لإنهاء الحرب مع إيران حتى لو ظلّ مضيق هرمز مغلقًا إلى حدٍّ كبيرٍ، وهناك أيضًا خيارات عسكرية أخرى قد ينظر فيها الرئيس، لكنّها، بحسب المصادر، ليست على رأس أولوياته.

وقبل نحو أسبوع ونصف، أصدرت 21 دولة بيانًا مشتركًا أعلنت فيه استعدادها للمساعدة في الجهود المبذولة لضمان مرور السفن بأمان عبر مضيق هرمز، وشملت الدول الموقعة على البيان البحرين، والإمارات العربية المتحدة، وبريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، واليابان، وكوريا الجنوبية، وكندا، ونيوزيلندا، بالإضافة إلى عدد من الدول الأوروبية الأخرى.

وأدانت هذه الدول بشدة في بيانها إغلاق إيران الفعلي للمضيق، وهجماتها على السفن التجارية في الخليج، وهجماتها على البنية التحتية المدنية، بما في ذلك منشآت النفط والغاز.

وقد ألحق قرار طهران إغلاق مضيق هرمز ردًا على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية ضررًا بالغًا بإمدادات الطاقة والتجارة العالمية، ويمر عبر المضيق نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.

وصرح مسؤولون تنفيذيون في قطاع النفط السعوديّ لصحيفة (وول ستريت جورنال) أمس بأنّه في حال استمرار الحرب حتى نهاية الشهر الجاري، فقد يصل سعر برميل النفط إلى أكثر من 180 دولارًا.

 

 

 

 

اخبار سورية الوطن 2 _وكالات _راي اليوم

x

‎قد يُعجبك أيضاً

سوريا تعيد ترسيخ موقعها كممر استراتيجي للطاقة مع بدء تدفق الفيول العراقي عبر أراضيها

  أعلنت السورية للبترول ان أولى قوافل الفيول العراقي بدأت اليوم بالدخول إلى سوريا عبر منفذ التنف باتجاه مصفاة بانياس، في خطوة تعكس استعادة سوريا ...