شهدت سماء تل أبيب ظاهرة لافتة تمثّلت في تحليق كثيف لأسراب الغربان، بالتزامن مع استمرار الحرب والهجمات الصاروخية، ما أثار حالة من القلق بين بعض السكان الذين يمضون معظم وقتهم في الملاجئ.
ومع تراجع الحركة في الشوارع، ظهرت أيضا خفافيش وحيوانات برية أخرى مستفيدة من غياب البشر، في مشهد غير مألوف داخل المدينة.
الظاهرة سرعان ما تحوّلت إلى مادة جدل على منصات التواصل، حيث ربطها البعض بتفسيرات دينية وتاريخية اعتُبرت “نذيرا لكوارث”، بينما استعاد آخرون معتقدات قديمة كانت تربط حركة الطيور بمصير الحروب.
في المقابل، قدّم خبراء الطبيعة تفسيرا مختلفا، مؤكدين أن ما يحدث يندرج ضمن سلوك طبيعي مرتبط بموسم الهجرة الربيعية، حيث تعبر ملايين الطيور المنطقة سنويا، وتزداد كثافتها في المدن خلال فترات التعشيش، ما يفسّر المشاهد المتداولة دون الحاجة إلى أي تأويلات غيبية.
اخبار سورية الوطن 2_وكالات _النهار اللبنانية
syriahomenews أخبار سورية الوطن
