ألّا يَعرفُ وَاحدُنا الآخر،
أنْ أُغرَمَ، من دونِ قصدٍ، بِرجلٍ آخر،
وأن تَهُبَّ عاصفةٌ شديدة…
نحن نعبر بمحاذاة الذاكرة
وننظر إلى وجوهِ الأحبّة،
ذاتَ يومٍ، ساهين،
وإذ نبعثُ الخوفَ في سعادةٍ هشّة،
نبدأُ التنهّدَ مع شعورٍ بِالذنب.
لِعلمكَ،
أنا لا أستطيعُ العيشَ مِن دونك،
ولذلك سوف أَغرقُ في المجهول
يائسة.
وتضيعُ مني السنين،
وأنا أعدو إلى البعيد
على زجاجِ الحياةِ الشفّاف.
سوف أحدِّق في قلبي مع رجاءٍ
بِأنْ يبقى لنا فرحُ اللقاءات،
فَأنا أعرفُ أنَّ القدرَ أرسلك لي
لأيامِ السعادة،
كما في ليالي التسكّع…
ياكترينا تيماشبولسكايا
شاعرة روسية معاصرة. تعمل معلمة في مدرسة ابتدائية. تعيش في موسكو.
ترجمة د.إبراهيم إستنبولي
(أخبار سوريا الوطن-صفحة المترجم)
syriahomenews أخبار سورية الوطن
