دمشق:سليمان خليل
شهدت العاصمة دمشق -اليوم – وقفة احتجاجية لعدد من سائقي ومالكي سيارات التكسي العمومي “الأجرة” عبروا خلالها عن استيائهم من انتشار وسائل نقل غير مرخصة، وتعدد التطبيقات الإلكترونية التي تؤثر سلباً على عملهم ودخلهم.
وخلال الوقفة الاحتجاجية التي تمت على اوتستراد المزة تحت جسر “التعليم العالي”، أكدوا لنا أنهم لن يصمتوا بعد اليوم وأن حقوقهم خط أحمر. وطالب السائقون اتخاذ إجراءات عاجلة لتنظيم قطاع النقل، مؤكدين أن مهنتهم تتعرض لـ “تدمير” يهدد مصدر رزق أكثر من 125 ألف عائلة
وبرر السائقون مطالبهم في ظل انتشار وسائل نقل غير مرخصة، بما في ذلك المركبات التي تستخدم “فانوس” أو تعمل عبر تطبيقات غير مرخصة، ناهيك عن تعدد التطبيقات الإلكترونية التي تؤثر سلباً على عملهم ودخلهم،
كما طالبوا بمنع سيارات الخطوط الخارجية غير الملتزمة بالكراجات المحددة لها من العمل داخل المدينة، ومنع السيارات العامة غير المسجلة في دمشق وريفها من نقل الركاب ضمن نطاقهما.
واشتكوا من مزاحمة السيارات الصفراء ذات اللوحات المؤقتة أو الخاصة، إضافة إلى دخول سيارات الخطوط الخارجية إلى المدينة خلافاً للأنظمة.
وتضمّنت الشكاوى أيضاً عمل سيارات عامة لا تحمل لوحات دمشق أو ريف دمشق داخل المدينة، وانتشار الدراجات النارية التي تنقل الركاب بصورة مخالفة، إلى جانب ما وصفوه بـ “فوضى تطبيقات النقل” التي تجاوز عددها 16 تطبيقاً، معتبرين أنها أثّرت بشكل كبير على دخل السائقين.
في الغضون وردنا من مصادر مطلعة أنه سيتم النظر بجميع المطالب والمناشدات ليصار إلى اتخاذ الإجراءات الكفيلة بمعالجتها بما يسهم في تنظيم القطاع والعمل على إنصاف العاملين فيه، ما ينعكس إيجابا على توفير الخدمات المناسبة للمواطنين
وتؤكد المصادر أن في دمشق أكثر من 30 ألف تكسي تعمل بشكل مرخص لخدمة المواطنين، وهناك إجراءات سيتم اتخاذها لتنظيم هذا القطاع.

(موقع: أخبار سوريا الوطن)
syriahomenews أخبار سورية الوطن
