بحث وزير الصحة مصعب العلي اليوم الخميس، مع وفد منظمة “إيمرجنسي” الإيطالية، سبل تعزيز التعاون الصحي، وذلك في إطار التحضيرات النهائية لإطلاق مشروع ترميم وإعادة تفعيل مشفى الرستن بتمويل من الاتحاد الأوروبي.

وأكد وزير الصحة خلال لقاء في مبنى الوزارة بدمشق أن تقديم الخدمات الصحية للمواطنين هو الأساس في أي تعاون مشترك، مشيراً إلى أهمية الإسراع في استكمال الإجراءات الفنية والإدارية اللازمة للبدء بأعمال ترميم مشفى الرستن.
وبين أن المشروع انتقل من مرحلة الاتفاق الأولي والدراسة إلى مرحلة تأمين التمويل واستكمال الإجراءات التنفيذية، لافتا إلى أن أعمال الترميم تستغرق عدة أشهر قبل بدء التشغيل الفعلي للمشفى.
من جانبها، أوضحت رئيسة منظمة إيمرجنسي الإيطالية روسيلا ميشيو، أن وجود وفد المنظمة في سوريا يهدف إلى استكمال التفاصيل الفنية مع وزارة الصحة لدعم النظام الصحي، ولا سيما في محافظة حمص.

ولفتت، إلى أن الهدف من إعادة تأهيل مشفى الرستن معاودة عمله مجدداً، على أن يبدأ بتقديم خدمات الإصابات والجراحة الإسعافية، ثم يتوسع تدريجياً ليشمل خدمات أخرى مثل التوليد وأمراض القلب، مبينة أن المنظمة تعمل حالياً مع فريق كبير يضم أطباء وفنيين وخبراء تقنيين لاستكمال جميع التفاصيل، تمهيداً لبدء أعمال إعادة البناء قبل نهاية العام.
وتعد ايمرجنسي منظمة غير حكومية تأسست 1994، وتقدم رعاية طبية وجراحية مجانية وعالية الجودة لضحايا الحروب والفقر، وعملت في 19 دولة وقدمت خدماتها لأكثر من 13 مليون شخص حول العالم.


اخبار سورية الوطن 2ـسانا
syriahomenews أخبار سورية الوطن
