بمناسبة عيد الفصح المجيد
أرجو العزيز الحميد أن يمنح العباد فرحة الأعياد في سائر البلاد،
فكل عيد ديني أو وطني في سورية الحبيبة هو عيدي .
ففرحتي لا تنحصر بما يخصُّني فقط، بل تتبلور وتزدهي بتحقُّقِ الأفراح الوجدانية الحقَّة على مدار العام، لجميع إخوتي في المواطنة، ومن المؤسف أنهم ليسوا قلَّة أولئك الذين تنقصهم الأفراح – بل تغمُّهم الأحزان – في أيام العيد وقبلها وبعدها.
حبذا ألاَّ يتغابى أو يتناسى معطِّلو هذه الأفراح أنهم قادمون إلى ( يوم يُبعثون يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم / سورة الشعراء 87-88-89 )، وأن يتمعنُّوا مليا في قوله تعالى في سورة الفجر: “والفجر وليال عشر والشفع والوتر … الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد، فصبَّ عليهم ربك سوط عذاب، إن ربك لا بالمرصاد”….
وقوله تعالى
” للذين استجابوا لربهم الحسنى والذين لم يستجيبوا له… أولئك لهم سوء الحساب ومأواهم جهنَّم وبئس المهاد ” ( سورة الرعد / 18 )
رب احم البلاد بخير العباد
والله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه
الأحد 12 / 4 / 2026
عبد اللطيف عباس شعبان
(موقع:اخبار سوريا الوطن)
syriahomenews أخبار سورية الوطن
