آخر الأخبار
الرئيسية » قضايا و تحقيقات » كواليس.. ترامب: أنا مَنْ عرّفتُ إبستين على زوجتي وليس العكس.. العلاقة المشبوهة دفعته لمعالجة القضية وترك المحادثات.. المفاوضات الأمريكيّة الإيرانيّة اكسبت طهران شرعيّةً

كواليس.. ترامب: أنا مَنْ عرّفتُ إبستين على زوجتي وليس العكس.. العلاقة المشبوهة دفعته لمعالجة القضية وترك المحادثات.. المفاوضات الأمريكيّة الإيرانيّة اكسبت طهران شرعيّةً

رغم أنّ المفاوضات الأمريكيّة-الإيرانيّة لم تُفضِ بعد إلى اتفاق، فقد اكتسبت الجمهوريّة الإسلاميّة شرعية وفتحت المجال أمام الدبلوماسية، وأشار تشكيل الوفد الإيرانيّ للمفاوضات إلى أنّ طهران وصلت مستعدة “لإبرام اتفاقٍ” مع الولايات المتحدة دون الحاجة إلى “مشاوراتٍ” داخلية سبق أنْ تسببت في تأخيرات ونزاعات وتغييرات في المواقف، ومع ذلك، زعمت إيران أنّ المحادثات في إسلام آباد جرت في جوٍّ من انعدام الثقة، لكنّها لم تغلق الباب أمام مزيد من المفاوضات، هذا ما أكّدته مصادر إسرائيليّة وعربيّة مطلعة للمستشرق الصهيونيّ، تسفي بارئيل، كما نشرها في صحيفة (هآرتس) العبريّة.

أما محلل الشؤون الأمريكيّة بالصحيفة فقال: “تتشارك إيران والولايات المتحدة الرغبة في إنهاء الحرب بأسرع وقتٍ ممكنٍ، وبدأ اهتمام ترامب يتجه نحو أمورٍ أخرى. فقد خصص صباح الجمعة لإجراء مكالماتٍ هاتفيّةٍ استباقيّةٍ مع عددٍ من الصحفيين لمناقشة ما كان أكثر إلحاحًا بالنسبة له، ألا وهو المؤتمر الصحفي المفاجئ للسيدة الأولى الذي أعلنت فيه، دون أيّ تفسيرٍ أوْ ربطٍ واضح بالمشاهدين، أنّها لم تكن يومًا صديقة لجيفري إبستين أوْ ضحيةً له”.

وقال ترامب، لصحيفة (نيويورك تايمز) لمناقشة قضية إبستين التي عادت إلى الواجهة: “لا يزعجني الأمر. كانت هناك شائعات مسيئة لها، وقلت لها: ‘إذا كان هذا ما تريدينه، فافعليه’. لم أنصحها بذلك، وفي حديث مع التايمز اللندنية، أصر ترامب على أنّ رسائله ورسائل ميلانيا كانت متبادلةً: “أنا مَنْ عرّفته عليها، وليس العكس”.

وأوضح المحلل: “أكدت سلسلة المكالمات الهاتفية موقف ترامب الواضح من قضية زوجته وصديقه السابق، المتحرش بالأطفال ذي الشهرة العالمية. ثم كشف ترامب للصحفيين، لأوّل مرّةٍ، عن تصميم قوس النصر الذي يعتزم بناءه في واشنطن. ويتساءل منتقدوه عن النصر الذي يحتفي به هذا القوس، ويطلقون عليه بازدراء اسم (قوس ترامب)”.

وفي مقابلة مع قناة NBC يوم الثلاثاء، سُئل عن رأيه في المحادثات في باكستان، فأجاب بأنّه “متفائل للغاية”. ولفت المحلل إلى أنّه “يُعرف عن ترامب منذ عقودٍ عدم قدرته على حفظ الأسرار. صحيح أنّ التكتم أمرٌ بالغ الأهمية للدبلوماسيّة، لكن ترامب، 79 عامًا، لا يرغب في تعلم أساليب جديدةٍ.

وقال ترامب: “يتحدث القادة الإيرانيون بشكلٍ مختلفٍ تمامًا عندما تتحدث إليهم عمّا يتحدثون به إلى وسائل الإعلام. إنهم منطقيون للغاية، ويوافقون على كلّ ما يجب عليهم الموافقة عليه. تذكروا أنّهم كانوا تحت الاحتلال، وليس لديهم جيش. إذا لم يتوصلوا لاتفاقٍ، فسيكون الأمر مؤلمًا للغاية”.

وشدّدّ المحلل على أنّ “اتفاق وقف إطلاق النار معلق على المحك، وقد ينهار، وأفادت التقارير أنّ ترامب طلب من نتنياهو عدم تخريب المفاوضات بسبب الحرب في لبنان. وقد أكد ترامب هذه التقارير قائلاً: “الإسرائيليون يخفضون نشاطهم، تحدثت إلى نتنياهو، وهو سيكبح جماحه. أعتقد أنّ الوقت قد حان للتحلي بمزيدٍ من ضبط النفس”.

ورأى المحلل، نقلاً عن مصادره الإسرائيليّة والأمريكيّة، أنّ “تفاؤل ترامب يستند إلى ثلاث نقاط انطلاقٍ، جميعها هشة وقد يتبين خطؤها: أولاً، تلقت إيران ضربةً قاسيةً لدرجة أنّ الولايات المتحدة تجلس إلى طاولة المفاوضات “بكل أوراقها، وإيران لا تملك أيّ أوراق”، كما قال ترامب؛ ثانيًا، هو مقتنع بقدرته على كبح جماح إسرائيل، التي تميل إلى العدوان، ثالثًا، لديه ثقة كاملة، وإنْ لم يتضح السبب، في فريق التفاوض الذي أرسله إلى باكستان”.

وجدير بالذكر أنّ مجلة (ذا أتلانتيك) ذكرت أنّ “ترامب انتقل إلى قضايا أخرى لأنّه أدرك أنّ الحرب “خاسرة سياسيًا” وأنّه لا يرغب في العودة إليها، عندما ظنّ أنّ الإطاحة بالنظام باتت وشيكةً، أراد أنْ يُنسب إليه الفضل، أمّا الآن، وبعد أنْ أدرك أنّ الحرب غيرُ شعبيةٍ، فهو سعيدٌ بالتنحي جانبًا وتسليم زمام الأمور إلى فانس حتى يكون القرار النهائيّ بيده”.

وتابعت: “يُدرك فانس، الذي اختير لقيادة فريق التفاوض، تمامًا أنّه مُنح مهمة شبه مستحيلة، وأنّ هذا هو الاختبار الأكبر لرئاسته، وأنّه شابٌ قليل الخبرة في التفاوض لا بل خبرته شبه معدومة، وهذه ليست بالضبط المهارات المناسبة للتفاوض مع إيران بشأن اليورانيوم المخصب والصواريخ الباليستية ومضيق هرمز”.

“هرمز، مع ذلك، كان ترامب مقتنعًا بأنّ فانس هو الرجل المناسب لهذه المهمة، حتى دون الحافز المتزايد لأنّ يكون صانع سلام. و حصد فانس نقاطًا مهمةً لمساهمته في تعزيز وقف إطلاق النار الهش، كما وصفه ترامب”.

وخلُص المحلل الإسرائيليّ إلى القول: “وصل فانس إلى باكستان برفقة مبعوثين لكلّ شيءٍ، مُطوِّر العقارات ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر، ويُعتبر كلاهما مشبوهًا، لا سيما من الجانب الإيرانيّ، إذ زادت ثروتهما إلى مليارات الدولارات بفضل “استثمارات” تلقاها من دول الخليج، والأهم من ذلك، أنّ أيًا منهما ليس خبيرًا في الشأن الإيرانيّ، أو الملف النوويّ، أو القضايا التي دفعت إدارة أوباما إلى إشراك مئات الخبراء في المفاوضات مع إيران على مدى العقد الماضي”، طبقًا لأقواله.

 

 

 

 

اخبار سورية الوطن 2_وكالات _راي اليوم

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الكويت تعلن إحباط مخطط لتمويل جهات إرهابية وتوقيف 24 متهما داخل البلاد

  أعلنت وزارة الداخلية الكويتية، في بيانها ضمن الإيجاز الإعلامي الحادي والأربعين، إحباط مخطط” يستهدف المساس بأمن الوطن وتمويل جهات وكيانات إرهابية، مؤكدة ضبط 24 ...