كان هناك شخص أسمه ‘ المنطق ‘ والثاني أسمه ‘ الحظ ‘ راكبين بسيارة وبمنتصف الطريق نفذ البنزين من السيارة. فحاولا أن يكملا طريقهما مشياً على الأقدام قبل أن يحل الليل عليهما لعلّهما يجدان مأوى ولكن بدون جدوى. فقال المنطق للحظ سوف أنام حتى يطلع الصبح وبعدها نكمل سيرنا. فقرر المنطق أن ينام بجانب شجرة أما الحظ فقرر أن ينام بمنتصف الطريق. فقال له المنطق : مجنون ! سوف تعرض نفسك للموت . من الممكن أن تأتي سيارة وتدهسك. فقال له الحظ : لن أنام إلا بمنتصف الطريق. ومن الممكن أن تأتي سيارة فتراني وتنقذنا ! وفعلاً نام المنطق تحت الشجرة والحظ نام بمنتصف الطريق. بعد ساعة جاءت سيارة كبيره ومسرعة. ولما رأى السائق شخصا” بمنتصف الشارع حاول التوقف ولكن لم يستطع فانحرفت السيارة بإتجاه الشجرة ودهست المنطق وعاش الحظ..!!! وهذا هو الواقع : الحظ يلعب دوره مع الناس أحيانا على الرغم من أنه مخالف للمنطق لأنه قدرهم. فمثلا”: عسى تأخيرك عن سفر خير. وعسى حرمانك من زواج بركة. وعسى أن تكرھوا شيئاً وهو خيرٌ لكم.” يُقآل : لا تكثر من الشكوى فيأتيك الهم. ولكن أكثر من الحمد لله تأتيك السعادة. لا تنظر الَى الْخلف فَفِيه مَاض يزعِجك. ولَا تنظر الَى الْامام فَفِيه مُسْتقبل يُقلقك
. (سيرياهوم نيوز-اختيار م.عبد المجيد سرور29-5-2021)