الرئيسية » الإفتتاحية » أين تعاونكم وشفافيتكم وحلولكم !؟

أين تعاونكم وشفافيتكم وحلولكم !؟

*كتب رئيس التحرير:هيثم يحيى محمد

موضوعان أساسيان يشكلان محور زاوية اليوم ..الأول يتعلق بوزراء وأصحاب قرار في مواقع تنفيذية مختلفة لايحبون التعامل مع الإعلام بشفافية ووضوح ،وبالتالي فهم يتهربون من الرد على التساؤلات والشكاوى التي توجه اليهم عبر وسائل التواصل المختلفة ومنها الواتس..فيما نجد وزراء ومسؤولين آخرين يتعاملون بكل ايجابية وشفافية مع الاعلام ،ولا يتأخرون في الرد على اي رسالة تصلهم عبر الهاتف او الواتس او الفاكس
والسؤال الذي يفرض نفسه في هذا المجال هو :لماذا يتهرب ويطنش بعض الوزراء ويتجاهلون الرسائل والشكاوى التي تصلهم من هذا اﻻعلامي أو ذاك وأنا منهم،فيما يتصرف زملاء لهم في نفس الحكومة عكس ذلك ويجيبون الاعلاميين بكل احترام وشفافية ودون تأخير أو يكلفون الجهات ذات العلاقة عندهم بالإجابة كما حصل معي مرات ومرات ؟
في اطار الإجابة أقول :ان كل صاحب قرار تنفيذي في منصب أو موقع متقدم (وزير – محافظ-مدير عام -رئيس هيئة عامة..الخ)لايتعامل بإيجابية مع الإعلاميين في وسائل الاعلام الوطنية يمكننا اتهامه بالضعف وعدم الثقة بنفسه والبعد عن الشفافية وعدم الالتزام بما اعطي له من توجيهات في هذا المجال و..الخ
أما الموضوع الثاني فيتعلق بطريقة قطع الاتصالات والرسائل النصية قبل بدء الامتحانات وخلالها ولنحو سبع ساعات متواصلة،وأيضاً حجب النت قبل وخلال الامتحانات ولنحو اربع او خمس ساعات متواصلة ،فهذه الطريقة متخلفة وفيها من الضرر الإنساني والاقتصادي مايفوق بأضعاف الفائدة التي يمكن تحقيقها في منع الغش ،ومن ثم يجب ان تجد وزارة التربية طرقاً اخرى لمنع الغش وتسريب الأسئلة كما هو الحال في نحو 97‎%‎ من دول العالم التي لاتلجأ لقطع الاتصالات والأنترنت ،من هذه الطرق تركيب كاميرات مراقبة في كافة قاعات الامتحانات ، وعدم السماح بإدخال اجهزة الخلوي مع الطلاب الى القاعات منعاً باتاً،واختيار رؤساء مراكز امتحانية وأمناء سر لها من الكوادر التي لاتباع وتشرى أبداً مهما كانت المغريات المادية المقدمة لهم من ولي هذا الطالب او ذاك ،او من هذه الجهة او تلك،وإنزال أشد العقوبات بكل من يثبت ان له علاقة بأي حالة غش أو تسريب للأسئلة أو فساد اكتشفت ،او بادخال خلوي مع طالب الى قاعة الامتحان طهرت.. الخ
وأختم بالقول ان الاتصالات والنت أصبحت جزءاً مهماً جداً من أساسيات العمل لمختلف المهن والوظائف وقطعها يلحق افدح الاضرار بهذه المهن واصحابها وكوادرها ،كما ان قطعها يمكن ان يودي بحياة الكثيرين في حال تعرضهم لحوادث مختلفة تستدعي طلب الإسعاف او غيره ،وبالتالي يجب عدم اللجوء لهذا الخيار وايجاد خيارات قانونية وحضارية اخرى لمنع الغش في الامتحانات ومنع وقمع تسريب اسئلة الامتحان لأي طالب كان


(سيرياهوم نيوز-الثورة2-6-2021)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

هل نستفيد من أخطائنا ؟!

*كتب رئيس التحرير:هيثم يحيى محمد تؤكد الكثير من المعطيات والمعلومات والوثائق التي نملكها ،او التي تملأ ادراج ومصنفات دوائرنا ومؤسساتنا العامة منذ زمن وحتى اليوم ...