الرئيسية » مجتمع » الجريح يعرب مصطفى: لا حدود للعلم وبه تبنى الأوطان

الجريح يعرب مصطفى: لا حدود للعلم وبه تبنى الأوطان

الجريح يعرب مصطفى من بلدة الحطانية بريف القدموس في محافظة طرطوس يتابع الدراسة لتحقيق حلمه في الدخول إلى عالم الإعلام والصحافة بعد أداء واجب الدفاع عن الوطن مع رفاقه ليكونوا شركاء في بنائه بالعلم والعمل كما كانوا في ساحات الشرف.

الجريح مصطفى 39 سنة من جرحى العجز الكلي متزوج وله ولد واحد في الصف الثامن وبعد إصابته بطلق ناري تسبب له بشلل الطرفين العلويين والسفليين، بدأ رحلة العلاج الفيزيائي منذ الشهر الأول للإصابة، ليصبح بعد نحو سنتين ونصف السنة قادراً على تحريك اليدين والأصابع بنسبة 95 بالمئة.

ينظر مصطفى إلى حالته التي تسمى ” الشلل الرباعي ” كوسام عز وعنوان تحدٍ وإرادة ناله بشرف في ميادين إثبات الحق والوجود ووحدة الأرض لينطلق منها للتسجيل ببرنامج الإجازة في الإعلام والاتصال بالجامعة الافتراضية السورية بعد أن وفر له مشروع جريح الوطن الفرصة لدراسة هذا الاختصاص بشكل يتناسب مع وضعه الصحي الجديد.

ويقول الجريح مصطفى: إن دراسة الإعلام كانت مشروعي وهاجسي الدائم لكن الظروف لم تكن مؤاتية، لتأتي الحرب الإرهابية على سورية التي كان التضليل الإعلامي وتزييف الحقائق إحدى أدواتها فاتخذت قراري بدراسة الإعلام باعتباره سلاحاً حقيقياً لمواجهة منظومة التضليل التي تستهدف ثقافة وهوية وحضارة الشعوب.

رغم كل ما واجهه الجريح مصطفى بعد إصابته والعمليات التي خضع لها وما رافقها من توقف للقلب ثلاث مرات، إلا أنه يصر بقوة وعزيمة أكبر على متابعة درب العلم الذي لا حدود ولا عمر له، فهو يراه عنوان حضارة ورقي وبناء الأوطان والمجتمعات، وخصوصاً بعد الدعم والاهتمام الذي قدم له ولكل الجرحى من مشروع جريح الوطن في مجالات التعليم والرعاية الصحية والمشاريع الإنتاجية وغيرها.

الجريح مصطفى يعتبر جسده فداء للوطن واستمرار الحياة الكريمة للشعب السوري وأن قوافل الشهداء وآلام الجرحى وصبر ذويهم تروي حكاية وطن حر كان أبناؤه جسداً واحداً وعنواناً للكرامة والشرف.

 

 

سيرياهوم نيوز 2_سانا

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حفل تأبيني في السفارة الإيرانية بدمشق باستشهاد الرئيس الإيراني ومرافقيه

أقامت السفارة الإيرانية بدمشق اليوم حفلاً تأبينياً وسجل تعازٍ باستشهاد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان ومرافقيهما إثر حادث تحطم المروحية التي ...