آخر الأخبار
الرئيسية » تحت المجهر » حنين “دمشقي” عام لـ”كيس الطحين”..وليل ” الشام” في الظلام الدامس بسبب ترشيد الاستهلاك مقابل” الصقيع” وتزايد “الإزدحام” والطوابير على محطات الوقود و”المخابز”..ربطة الخبز ولتر المازوت بـ”1000″ ليرة سورية والبطاقة الذكية”خارج السكة”

حنين “دمشقي” عام لـ”كيس الطحين”..وليل ” الشام” في الظلام الدامس بسبب ترشيد الاستهلاك مقابل” الصقيع” وتزايد “الإزدحام” والطوابير على محطات الوقود و”المخابز”..ربطة الخبز ولتر المازوت بـ”1000″ ليرة سورية والبطاقة الذكية”خارج السكة”

احتكرت البطاقة الذكية التي تصدرها الحكومة السورية للمواطنين لأهداف التدشين ودعم المواد الاساسية جميع وسائل التدفئة بما فيها المازوت والكهرباء ايضا حيث حصة مقررة مسبقا في الوقت الذي تزيد فيه تعقيدات ازمة التدفئة والمازوت خصوصا في اوساط الاحياء الشعبية وحتى في الشام ومحيط العاصمة دمشق .

الطوابير على محطات الوقود مجددا اصبحت متلازمة خصوصا وان البطاقة الذكية تحدد حصة المازوت لكل عائلة .

وفي الوقت نفسه يخفق السوريون كما يؤكد حازم الصاغي وهو ناشط الكتروني يتحدث عن الاوضاع المعيشية الصعبة في اشغال مدافئ الكهرباء لان ازدياد الصقيع والبرد يؤدي بالنتيجة الى زيادة ساعات تقنين الكهرباء حيث وصل الامر بحسب الصاغي وفي البرد القارص وسط العاصمة دمشق واحيائها  الى مرحلة لا تتدفق فيها الكهرباء لأكثر من ساعتين كل 24 ساعة مما زاد من تعقيدات  الحصول على جرعة تدفئة عبر الكهرباء .

بالنسبة لمن يملكون المال من السوريين يستطيعون الحصول على المازوت الذي يبعه القطاع الخاص بسعر يبلغ الف ليرة سورية مقابل اللتر الواحد ويؤكد تقرير خاص اطلعت عليه” راي اليوم “حول اوضاع التدفئة والطاقة في 7 احياء شعبية حول وفي محيط العاصمة دمشق على الاقل بان ليل المحيط يغرق في الظلام الدامس حين تتوقف الكهرباء وبالتالي تتعطل الانارة في الشوارع ويضطر المواطنون الفقراء الى البحث عن اي وسيلة تدفئة متاحة  عبر اشعال واحراق كل ما يمكن اشعاله فيما البطاقة الذكية تخفق في تأمين عائلات العمال والبسطاء والفقراء وكذلك في تامين حصة المازوت الرسمية المقررة لكل موظفي الفئة الاولى.

 ومقابل سعر الدولار تواصل الليرة السورية انهيارها حيث يؤكد مختصون بان رواتب الفئة الاولى تحديدا من بسطاء الموظفين والعمال والتي تبلغ 75-100 الف ليرة سورية بالمعدل تساوي الان نحو 30 الى 40 دولارا فقط وهي حصة مالية لا تكفي لتحقيق متطلبات الحد الادنى من المواد الاساسية .

والى جانب  ازمة الطوابير على محطات الوقود تبدو ازمة الزحام اعتيادية ومألوفة ايضا على المخابز والافران .

 وتمنع السلطات اي متاجرة بالدقيق والطحين ويؤكد الناشط القانوني وليد علام بان ظهور عبوة طحين تباع بصورة منفردة يؤدي الى اغلاق المحل التجاري ثم سجن من اشترى وباع هذه العبوة فعبوات الطحين محتكرة وتوزعها السلطات ومديريات التموين على المخابز والافران فقط.

وتخصص البطاقة الذكية ربطة خبز واحدة بالسعر المدعوم لكل عائلة مؤلفة من 4 اشخاص يوميا ويقف رب العائلة على الاقل امام اي مخبز لـ 6 ساعات حتى يحصل على ربطة خبزه المدعومة ورغم ذلك يمكن ان ينفذ الطحين فيضطر الجائع لتأمين الخبز من المحلات التجارية والمخابز الخاصة .

حيث يبلغ سعر الربطة الواحدة في هذه الحالة ما لا يقل عن 1000 ليرة سورية.

المعاناة المعيشية في المدن السورية الخاضعة لسيطرة النظام تزيد تعقيدا مع ان كل شيء موجود وكل المنتجات في الاسواق الخاصة التي يستطيع الميسورين فقط الشراء منها فيما يزيد الازدحام يوما بعد يوم على محطات الوقود والافران والمخابز.

وتخرج تطبيقات البطاقة الذكية عن مضمونها الذي وضعت من اجله خصوصا وان ازمة المحروقات تؤثر ايضا على صناعة الخبز وتجعله نادرا بين ايدي السوريين.

 

سيرياهوم نيوز 5 – رأي اليوم 2/2/2021

x

‎قد يُعجبك أيضاً

جبل الشيخ.. أطماع صهيونية وسرقات لخيرات الجولان السوري المحتل

عطا فرحات أطماع الكيان الصهيوني في الجولان السوري المحتل مخطط لها قبيل احتلاله بسنوات بقصد استغلال خيراته المائية والزراعية وحتى السياحية والتي بدأ بنهبها منذ ...