آخر الأخبار
الرئيسية » عربي و دولي » دبلوماسي أمريكي: دول الخليج ذات سيادة وهي حرّة في قراراتها ولا ضغوط على الكويت للتطبيع مع إسرائيل.. واستمرار الأزمة الخليجية يُضعف من قُدرة دول المنطقة على مُواجهة التهديدات.. وموقف روسيا والصين بشأن الملف النووي الإيراني مُخيّبٌ للآمال

دبلوماسي أمريكي: دول الخليج ذات سيادة وهي حرّة في قراراتها ولا ضغوط على الكويت للتطبيع مع إسرائيل.. واستمرار الأزمة الخليجية يُضعف من قُدرة دول المنطقة على مُواجهة التهديدات.. وموقف روسيا والصين بشأن الملف النووي الإيراني مُخيّبٌ للآمال

قال ديفيد شينكر مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى، إن دول مجلس التعاون الخليجي ذات سيادة وهي حرة في قراراتها.

وذكر شينكر أن الحوار الاستراتيجي الكويتي الأمريكي سيعقد في أكتوبر المقبل، وأن وفدا من البيت الأبيض سيزور المنطقة الأسبوع المقبل.

ونفى شينكر، خلال مؤتمر صحفي عن بعد في ظل جائحة “كورونا”، وجود ضغوط على الكويت في ملف التطبيع، قائلا: “لا ضغوط على الكويت للتطبيع مع إسرائيل، ولا أستطيع زيارة المنطقة دون التطرق لقضاياها”، بحسب مراسل الأناضول.

 

تصريحات شينكر جاءت من الكويت حيث بحث مع وزير الخارجية ووزير الدفاع بالإنابة أحمد ناصر المحمد حسب صحيفة “القبس”، “العلاقات التاريخية الوثيقة والوطيدة التي تربط الكويت والولايات المتحدة، كما استعرضا آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، وأبرز التطورات الراهنة في المنطقة”.

وقوبل الاتفاق الإماراتي- الإسرائيلي برفض شعبي عربي واسع، واعتبرته القيادة الفلسطينية “خيانة” من الإمارات للقضية الفلسطينية، فيما تقول أبوظبي إن التطبيع مع إسرائيل هو قرار سيادي إماراتي.

وتطرق شينكر إلى الأزمة الخليجية بقوله إن استمرارها يضعف من قدرة دول المنطقة على مواجهة التحديات والتهديدات فيها.

ومنذ 5 يونيو/ حزيران 2017، قطعت كل من الإمارات والسعودية والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، ثم فرضت عليها “إجراءات عقابية”، بزعم دعم قطر للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة وتتهم الدول الأربعة بالسعي إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.
وأضاف: “محاولتنا لحل الأزمة الخليجية لم تكن بعيدة عن الدور الكويتي (وساطة) وجهود صاحب السمو (أمير الكويت) لحلها”.
وأشار إلى أن الحوار الاستراتيجي الأمريكي- الكويتي سيعقد في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

وتابع أن وفدا من البيت الأبيض سيزور المنطقة الأسبوع المقبل.
وبشأن الملف النووي الإيراني، رأى شينكر أن “موقف روسيا والصين مخيب للآمال، وسنبذل كل جهد لمنع إيران من امتلاك السلاح النووي”.

ورأى أنه “توجد مزايا عديدة للاتفاق الإسرائيلي- الإماراتي، أهمها خلق حالة من التنسيق والتفاهم لمواجهة الخطر الإيراني”.
وتنفي طهران صحة اتهامات إقليمية ودولية لها بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، إضافة إلى امتلاك أجندة توسعية في المنطقة والتدخل في شؤون دول عربية.

 

سيرياهوم نيوز 5 – رأي اليوم 30/8/2020

x

‎قد يُعجبك أيضاً

واشنطن تُعلن التوصّل إلى “تفاهمٍ” في باريس بشأن هدنة مُحتملة وإطلاق سراح رهائن وتقول إن الاتفاق “لا يزال قيد التفاوض بشأن تفاصيله”.. نتنياهو: لم يتضح بعد ما إذا بالإمكان التوصل إلى اتفاق بشأن الرهائن

أعلنت الولايات المتحدة الأحد أن المحادثات متعددة الأطراف التي جرت في باريس قادت إلى “تفاهم” حول اتفاق محتمل يقضي بإطلاق حماس سراح رهائن ووقف جديد ...