الرئيسية » من المحافظات » مع تساقط الثلوج للمرة الثانية.. بلدة صلنفة في ريف اللاذقية ترتدي ثوبها الأبيض

مع تساقط الثلوج للمرة الثانية.. بلدة صلنفة في ريف اللاذقية ترتدي ثوبها الأبيض

مع تساقط الثلوج للمرة الثانية في بلدة صلنفة بريف اللاذقية خلال فصل الشتاء ارتدت البلدة ثوبها الأبيض الرائع واكتظت ساحتها الرئيسة وطرقاتها بالسيارات والزوار الذين جاؤوا من مختلف المناطق غير آبهين ببرودة الطقس الشديدة للاستمتاع بسحر وجمال الأجواء الثلجية بعد طول انتظار.

ازدحام كبير شهدته ساحة البلدة وسط أجواء مليئة بالبهجة.. شباب وكبار وأطفال بعضهم يتراكضون ويتراشقون بكرات الثلج وتتعالى أصوات ضحكاتهم هنا وهناك وآخرون يلتقطون الصور التذكارية مع المناظر الطبيعية التي تشتهر بها بلدة صلنفة بينما البعض الآخر مشغولون بتشكيل رجل الثلج على سياراتهم أو على جوانب الطريق.

أكثم إسماعيل مؤسس فريق ضوء سورية أشار في تصريح لمراسلة سانا إلى الخصوصية التي يحملها موسم الثلج بالنسبة لهم كفريق يعنى بتوفير تجارب مميزة للمشاركين من مختلف الفئات العمرية وبشكل خاص هواة المغامرة والتشويق وعشاق التصوير مبيناً أنه أتى بصحبة 25 شابا وشابة لخوض هذا المسير الثلجي الاستثنائي الذي تقدر مسافته بـ 5 كيلومترات يتخللها عدد من الاستراحات وصولاً إلى محمية الشوح والأرز التي تبدو مهمة شاقة إذا ما أخذنا بالاعتبار الأحوال الجوية السائدة والثلوج المتراكمة التي وصلت سماكتها إلى 30 سم ونحو 50 سم عند مدخل المحمية.

وأوضح إسماعيل أن الاستراحة الرئيسة كانت عند بوابة المحمية ولم يكن هناك غيرنا سلك طريق الجبل لصعوبة السير في الثلج حيث أشعلنا موقد الحطب وجلسنا حول النار البعض كان ينشد الدفء وآخرون بانتظار احتساء المشروبات الساخنة والحصول على الطاقة اللازمة لنعود أدراجنا.

“إنها المرة الأولى التي أرى فيها سورية بهذا الجمال كما لو أنها عروس في يوم زفافها تتباهى بحلتها البيضاء.. المناظر الطبيعية هنا في غاية الروعة والثلج يزيدها تيهاً وسحراً إنه يبعث على الفرح والتفاؤل” بهذه الكلمات عبرت الشابة دانا شيخ خليل عن سعادتها بالمشاركة في أولى تجاربها المشوقة في وطنها الأم بعد أعوام قضتها في بلاد الاغتراب بدولة الكويت موضحة أنها لم تر الثلج في حياتها من قبل وقد أتاحت لها هذه التجربة فرصة الاستمتاع بمنظر تساقط الثلوج والسير في الطرقات التي يغطيها.

بدوره أشار الشاب كريم طراف إلى أنه يهوى الطبيعة والمشاركة في المسير بشتى أنواعه وبشكل خاص ذلك الذي ينطوي على عنصر المغامرة لأنها تمنحه شعوراً بالنشاط والحيوية والتجدد مبيناً أن ما يميز مسير اليوم هو الثلج الذي كان ينهمر عليهم بينما كانوا يشقون طريقهم إلى المحمية.

و”ضوء سورية” فريق رياضي مرخص من قبل الاتحاد الرياضي العام وينظم أنشطة رياضية خارجية “مسيرا طبيعيا وتخييما” وجولات ترفيهية تثقيفية إضافة إلى حملات توعية بيئية وغيرها من الفعاليات التي تتيح استكشاف جمال المناطق الطبيعية والتعرف على أبرز المعالم الأثرية التي تحتضنها سورية.

 رشا رسلان

سيرياهوم نيوز 6- سانا

x

‎قد يُعجبك أيضاً

احتفالية جماهيرية بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة لتحرير أحياء وبلدات ريف دير الزور الشمالي

احتفالاً بالذكرى السنوية الرابعة لتحرير الأحياء والبلدات الواقعة بمنطقة الجزيرة في ريف دير الزور الشمالي أقيم في ساحة الشهداء ببلدة مظلوم احتفالية جماهيرية تضمنت إلقاء ...