آخر الأخبار

هذه حياتي…

 

 

حيدر سليمان سنيور

 

 

حكاية حياتي وطفولتي وشبابي

تشبه حياة وحكاية نهر العاصي

انحدرت من أعالي الجبال

وعانقت الضفاف والوديان والسهول

 

ومازلت مغايراً ومتميزاً

والبحر من بعيد بعيد

يضحك ويضحك

ويقول لي مهما تأخرت ستكون

نهايتك في قاعي العميق

ايّها المعاكس العنيد الجميل

 

حاولت أن اتمادى في تفرعاتي وتصرفاتي

حققت بعض مشاغباتي وأحلامي

ولكن مازال الكثير الكثير

من أعمالي تنشد الاستمرار

مع بعض التأجيل

 

تعرفت على الاتجهات الأربع

وتعرضت للفقر والبرد والجوع

وزرعت الزيتون والليمون

وأشعلت النار

وشربت المتة والزوفا

وتمتعت برائحة الطيون

والغار والزنجبيل

 

واحترام الأنبياء والأديان

وممارسة كل الطقوس

ومازلت أكره القتال والإلغاء

والفجور والغطرسة والجنون

 

5/12/2025

(أخبار سوريا الوطن1-صفحة الاستاذ حيدر)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

موتى ..أم مازلنا على قيد الحياة ؟؟!!

  د.ريم حرفوش جداً سعيدة .. لكن الشفاه عصية على الابتسام .. الريح تعصف في الأعماق .. الشظايا المتناثرة بين الوريد والشريان .. تحاول لملمة ...