آخر الأخبار

شجرة سوداء

 

علي نفنوف

شجرة سوداء
تعلّم الأرض
كيف يتهجّى الخراب اسمه
تخبرها
أن المطر
وعدٍ مؤجَّلٍ بالخذلان
ترك الغراب
وصيّتَهُ على أغصانها
ونام الريحُ في تجاعيد اللحاء
ومنذ ذلك اليوم
كلما مرّ المساء
انحنت التربة قليلاً
كأنها تصغي
إلى جذورٍ عتيقة
تروي للمقبرة
سيرة الموت
حين تعلّم
كيف يمشي فوق العشب
دون أن يترك ظلاً.

 

 

 

 

(أخبار سوريا الوطن2)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

من يدلني..؟

    علي نفنوف   من يدلني على الباب الذي نسيته الروح حين أغلقت عليَّ آخر نوافذها؟   كلما لمست وجهي، شعرت أنني أتحسس غريبًا ...