آخر الأخبار
الرئيسية » مواهب أدبية وخواطر » طبول الحرب في داخلي

طبول الحرب في داخلي

 

 

ختام علي

 

ستقرع طبول الحرب،

أو ربما قرعت…

 

ما عاد همّي:

متى؟ وأين؟ وكيف؟

ومن أبطالها؟!

 

لن أسمع طبول حروبكم،

فأنا مللت الحروب…

 

فالحرب في أعماقي

منذ سنةٍ حُسمت،

وكُتبت نهايتها

بعد عامٍ وألف

من صراع العباقرة.

 

قلبي على صفيحٍ ساخن،

وعقلي لم يُشعل شرارة.

 

رباه… ما هذه الحرب؟

وأنا فيها لست سوى شاهدة؛

تارةً تدعم،

وتارةً تعاقب،

وتارةً تعاند…

 

وعندي، كلها خاسرة.

 

لا أحد رابح،

فالكل خاسر…

 

الكل خاسر.

 

(اخبار سوريا الوطن-الكاتبة)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الحياد فوق الجمر

د. ريم حرفوش         مشاعري حيادية، أو ربما مبهمة… كيف سأكتب عن إحساسي وأنا أسير على الجمر، لكن ملامح وجهي تنبض بالانتعاش؟ ...