ناديا عوض
من يزرع في القلب فرحا
من يصنع من وجع اللحظة بسمةً
ويراك بعين العشق
فتغدين بأعينه
أبهى من كل الصور
من ياتي كالمطر المجنون…
بلا موعد
حين ينهكه الشوق تربكه خطاك
يهبك بحضرته الأمانا
يسكب في روحك دفئا،
ويصير من كلمات الآهات…
في الحب وطنا
من يلهمك…
ان الصدق وان غاب عن الكلام
تبقى جذوته لا تنطفىء
وان الحب بيديك عطاء
يترك في الروح حكاية
لا شرط…لا قيد…
لا خوف…
من يقرا حزنك في نبر الصوت
ويمسح زيف الأيام
من يزرع في عينيك الشمس…
وانت على هاوية الدمع
فذاك…
حذار ان تحسبيه رجلا عابرا
حضوره لا يشبه سواه
فالبعض
اذا اقبلوا…
كانوا كقصيدة
قصيدةحب تكتب، مفتوحة
لا تنتهي
واذا رحلوا…
تركوا الفراغات حنينا،
لا تدركه كلمات.
فاذا صادفت لهيب فؤاد
يجعلك ترين بهاءك أعظم…
فاحميه بداخل روحك،
فالحب سلام…
لا يعرفه زمر العشاق.
حضوره يشبه الطمأنينة
تلك الروح اذا حضرت
يصبح الصمت لغة
تزهر في القلب حياة
يشتاق كما الارض لاول قطرة.
في صوته سكينة عمر
وبصمته يبوح بما لا يٌحكى،
يرتجف له النبض
ابلغ من همس اللسان!
يحيي مواسم الشوق
يوقظ في القلب ألف ربيع
ويبعث في اعماقك
امراة كانت تخبئ شغفها…
خلف السكون
البعض يمرون كطيف ذكرى.
اما انت.
فصرت بدنياي الحكاية…
حكاية حب نزارية…
لا ارضى لها
نهاية!
(أخبار سوريا الوطن-صفحة الكاتبة)
syriahomenews أخبار سورية الوطن

