آخر الأخبار
الرئيسية » عربي و دولي » بدل إنهاء الحرب.. إسرائيل تريد تمديد وقف النار بغزة مقابل إطلاق أسرى وتقول ان الوفد الإسرائيلي المفاوض سيبحث في القاهرة إمكانية وجود “أرضية مشتركة” لتمديد المرحلة الأولى من الاتفاق

بدل إنهاء الحرب.. إسرائيل تريد تمديد وقف النار بغزة مقابل إطلاق أسرى وتقول ان الوفد الإسرائيلي المفاوض سيبحث في القاهرة إمكانية وجود “أرضية مشتركة” لتمديد المرحلة الأولى من الاتفاق

أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، الخميس، استعداد بلاده لتمديد وقف إطلاق النار في قطاع غزة مقابل إطلاق مزيد من الأسرى.
وبدأ في 19 يناير/ كانون الثاني الماضي، سريان اتفاق لوقف إطلاق النار بغزة يتضمن 3 مراحل تمتد كل منها 42 يوما.
وبينما كان من المفترض أن تبدأ في اليوم الـ16 من المرحلة الأولى للاتفاق (3 فبراير/شباط الجاري) مفاوضات المرحلة الثانية منه، عرقل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ذلك، حيث يريد تمديد المرحلة الأولى بهدف المساهمة في إطلاق سراح أكبر عدد من أسرى بلاده بغزة.
كما يخشى نتنياهو من دخول المرحلة الثانية من الاتفاق، التي تنص على إنهاء حرب الإبادة وانسحاب الجيش الإسرائيلي بشكل كامل من غزة، خوفا من انهيار ائتلافه الحكومي، الذي يضم وزراء من اليمين المتطرف رافضين لتلك الخطوة.
ومن المفترض أن تنتهي المرحلة الأولى من الاتفاق بحلول السبت المقبل.
وحول ذلك، قال ساعر، في مؤتمر صحفي بالقدس الغربية مع نظيره التشيكي جان ليبافسكي: “مستعدون لتمديد الإطار الزمني (للمرحلة الأولى من الاتفاق) مقابل إعادة المزيد من المختطفين (الأسرى الإسرائيليين)”، وفق ما نقلت عنه القناة “12” العبرية الخاصة.
واعتبر أنه “من الأفضل مناقشة هذا الأمر بمزيد من التفصيل بعد عودة الوفد الإسرائيلي المفاوض”، في إشارة إلى الوفد الذي يغادر إلى القاهرة اليوم الخميس.
وأوضح ساعر، أن الوفد الإسرائيلي المفاوض سيبحث في القاهرة إمكانية وجود “أرضية مشتركة” لتمديد المرحلة الأولى من الاتفاق “مقابل إطلاق مزيد من المختطفين”.
من جهتها، أفادت هيئة البث العبرية الرسمية، نقلا عن مسؤول إسرائيلي لم تُسمّه، أن الوفد المفاوض الذي سيغادر إلى القاهرة اليوم يحمل هدفا رئيسيا وهو “تحقيق إطلاق سراح رهائن أحياء السبت” المقبل.
ونصت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة على إطلاق سراح 33 أسيرا إسرائيليا، أحياء وأموات، وهو ما أوفت به الفصائل الفلسطينية بالفعل حيث أفرجت عن 25 أسيرا حيا و8 جثامين عبر 8 دفعات.
وبحسب المعطيات الإسرائيلية، لا يزال هناك 59 أسيرا إسرائيليا في غزة، يُعتقد أن نصفهم على الأقل على قيد الحياة.
ويترأس الوفد الإسرائيلي المفاوض منسق شؤون الأسرى والمفقودين غال هيرش، إضافة إلى شخصية أمنية رفيعة من جهاز الأمن العام (الشاباك).
وكان من المفترض أن تتضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار انسحاب إسرائيل بالكامل من محور فيلادلفيا على الحدود بين غزة ومصر.
إلا أن هيئة البث العبرية نقلت عن مسؤول إسرائيلي (لم تسمه) تأكيده أن إسرائيل “لن تنسحب من محور فيلادلفيا”.
في سياق متصل، قالت الهيئة إن الولايات المتحدة وإسرائيل تجريان محادثات لبحث إمكانية تمديد المرحلة الأولى من صفقة التبادل لعدة أسابيع إضافية.
بدورها، ذكرت صحيفة “إسرائيل اليوم” العبرية الخاصة أن “إسرائيل تقدّمت بطلب للوسطاء لزيادة عدد الرهائن المفرج عنهم في كل مرحلة كشرط لتمديد المرحلة الأولى، إلى جانب استمرار وقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات إلى غزة، بما في ذلك المنازل المتنقلة.
وتتحدث وسائل إعلام عبرية عن أن نتنياهو وعد حزب “الصهيونية الدينية” برئاسة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، بعدم الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار بغزة لإقناعه بالبقاء في الائتلاف الحكومي، ومن ثم منع انهياره.
وبدعم أمريكي، شنت إسرائيل حربا على غزة بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير 2025، أسفرت عن أكثر من 160 ألف شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود، وفق معطيات فلسطينية.

 

 

 

 

اخبار سورية الوطن 2_راي اليوم

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تنديدا بزيارة لارشيه إلى الصحراء الغربية.. مجلس الأمة الجزائري يعلن تعليق علاقاته “بشكل فوري” مع مجلس الشيوخ الفرنسي

أعلن مجلس الأمة الجزائري، وهو الغرفة الثانية في البرلمان، “التعليق الفوري” لعلاقاته مع مجلس الشيوخ الفرنسي، تنديدا بزيارة رئيسه جيرار لارشيه إلى الصحراء الغربية المتنازع ...