نفّذ “حزب الله” منذ فجر الجمعة، 9 هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ على مواقع عسكرية شمالي إسرائيل وقوات متوغلة جنوبي لبنان.
كما وجه الحزب إنذارا للإسرائيليين بإخلاء 23 مستوطنة شمالي إسرائيل المحاذية للحدود اللبنانية، وأوعز لهم بالابتعاد جنوبا بعمق 5 كيلومترات.
وفي بيانات متتالية، رصدتها الأناضول، قال الحزب إن هجماته تأتي “ردا على العدوان الإسرائيلي الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانية، بما فيها ضاحية بيروت الجنوبية”.
وفي التفاصيل، أوضح الحزب أن مقاتليه استهدفوا “مستوطنة سعسع” برشقة صاروخية شمالي إسرائيل، وموقع “بلاط” الإسرائيلي بطائرات مسيرة، وثكنة “زرعيت” الحدودية بصلية صاروخية.
وأضاف أنه استهدف تجمعا لآليات الجيش الإسرائيلي في “بلدة مركبا” جنوبي لبنان برشقة صاروخية، إضافة إلى تجمع لآليات عسكرية متوغلة في منطقة “وادي العصافير” ببلدة الخيام.
وأشار إلى أن قواته “حققت إصابات مباشرة في صفوف القوة الإسرائيلية المتقدمة في وادي العصافير وأجبرتها على التراجع”.
كما أعلن الحزب استهداف “موقع المالكية” العسكري شمالي إسرائيل برشقة صاروخية.
وفي هجمات أخرى، قال “حزب الله” إنه قصف برشقات صاروخية كلا من “قاعدة حيفا البحرية (شمال) وتجمعات إسرائيلية في مناطق المطلة والمنارة والمرج وهضبة العجل، وثكنة يفتاح (على الحدود اللبنانية الإسرائيلية)”.
وأيضا أعلن استهداف “تجمعات جيش العدو الإسرائيلي في وادي العصافير وتلة الحمامص في بلدة الخيام، وبوابة كفركلا والموقع المستحدث في بلدة مركبا داخل الأراضي اللبنانية وموقع رويسات العلم في تلال كفرشوبا اللبنانية المحتلة”.
وأضاف أنه استهدف تجمعا لآليات إسرائيلية في الموقع المستحدث ببلدة مركبا برشقة صاروخية.
ولم يصدر تعليق إسرائيلي فوري بشأن هذه الهجمات.
وفي سياق متصل، وردا على أوامر إخلاء تصدرها تل أبيب للبنانيين منذ أيام، وجه “حزب الله”، فجرا، إنذارا للإسرائيليين بإخلاء 23 مستوطنة قرب الحدود مع لبنان، وطلب منهم “الابتعاد نحو الجنوب” بعمق 5 كيلومترات.
يأتي ذلك بينما تواصل إسرائيل شن هجمات دموية متصاعدة في أنحاء متفرقة في لبنان بما فيها العاصمة بيروت، تسببت بنزوح مئات الآلاف، سبقها عمليات توغل عسكري محدود وإنذارات لسكان بالإخلاء.
ومنذ فجر الجمعة، قتل الجيش الإسرائيلي 10 أشخاص وأصاب آخرين، في قصف استهدف مناطق متفرقة من لبنان، كما دمر مبان دينية وسكنية.
والاثنين، اتسعت رقعة الحرب إقليميا لتشمل لبنان، بعد أن بدأت إسرائيل والولايات المتحدة السبت الماضي عدوانا متواصلا على إيران ما خلّف مئات القتلى، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
وهاجم “حزب الله” حليف إيران، الاثنين، موقعا عسكريا شمالي إسرائيل، ردا على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق الناري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيالها خامنئي.
وشنت إسرائيل، في اليوم ذاته، عدوانا جديدا على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق بجنوبي وشرقي البلاد، ما خلّف عشرات الشهداء، ثم بدأت الثلاثاء، توغلا بريا محدودا.
زعمت قناة “كان” الإسرائيلية نقلا عن “مصادر استخباراتية عربية” بأن حزب الله يريد مهاجمة إسرائيل انطلاقاً من الأراضي السورية.
وقالت القناة إن دمشق تركز جهودها على تفكيك البنى التحتية التي أنشأها حزب الله على الحدود مع لبنان.
وأضافت أن حكومة دمشق أصدرت تعليمات لقادتها الميدانيين بإحباط أي خلية تنوي شن عملية ضد إسرائيل انطلاقاً من الأراضي السورية في إطار دعم إيران في الحرب.
بل زعمت مصادر مقربة من الحكومة السورية في الأيام الأخيرة أنه تم إنشاء نقاط تفتيش في جنوب سوريا لمنع مثل هذه العملية.
كما زعمت أن الرئيس السوري الانتقالي احمد الشرع، يريد ضرب مواقع “حزب الله” على طول الحدود في منطقة سهل البقاع.
اخبار سورية الوطن 2_وكالات _راي اليوم
syriahomenews أخبار سورية الوطن
