أعلن “حزب الله” تنفيذ 14 عملية استهدفت تجمعات للجيش الإسرائيلي في بلدات لبنانية حدودية إضافة إلى مستوطنات وقاعدة عسكرية منذ فجر الجمعة، وسط تواصل العدوان الإسرائيلي على البلاد منذ 2 مارس/ آذار الجاري.
جاء ذلك في بيانات منفصلة صدرت عن الحزب، وقال إنها تأتي “ردا على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانية وضاحية بيروت الجنوبية”.
جاء ذلك في بيانات منفصلة صدرت عن الحزب، وقال إنها تأتي “ردا على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانية وضاحية بيروت الجنوبية”.
وفي أحدث عملياتها، قال الحزب إنه استهدف مستوطنة كابري شمالي إسرائيل، بصلية صاروخيّة.
وسبق ذلك بفترة وجيزة إعلان الحزب استهداف مستوطنة إيفن مناحيم في شمال إسرائيل بصلية صاروخية أيضا.
كما أضاف الحزب أنه استهدف قاعدة ميرون للمراقبة وإدارة العمليات الجوية العسكرية الإسرائيلية في الشمال بصلية صاروخية.
وأوضح أن مقاتليه استهدفوا أيضا مستوطنة نهاريا (شمال) بصلية صاروخية، فضلا عن استهداف مستوطنة كريات شمونة بسرب من المسيرات الانقضاضية.
وفجر الجمعة، قال الحزب إن مقاتليه استهدفوا “تجمعا لجنود جيش العدو الإسرائيلي في موقع المرج مقابل بلدة مركبا الحدودية (جنوبي لبنان)، بصلية صاروخية”.
وأضاف الحزب أن مقاتليه استهدفوا في عملية ثانية “تجمعا لجنود جيش العدو الإسرائيلي قرب معتقل الخيام (جنوبي لبنان)، بصليات صاروخية”.
وذكر الحزب أنه استهدف تجمعا للجيش الإسرائيلي في الحي الجنوبي لمدينة الخيام، بصليات صاروخية، وفق البيان.
كما استهدف مقاتلو الحزب تجمعا آخرا للجيش الإسرائيلي وذلك في “الموقع المستحدث في تلة الحمامص جنوب مدينة الخيام، بصلية صاروخية”.
وجنوب المدينة ذاتها، استهدف مقاتلو الحزب تجمعا للجيش الإسرائيلي في منطقة “خلة العصافير، وذلك بصلية صاروخية”.
وفي سياق متصل، جدد الحزب في عملية منفصلة استهدافه لتجمع الجيش الإسرائيلي في موقع “المرج، مقابل بلدة مركبا الحدودية، بصلية صاروخية للمرة الثانية”.
وفي شمالي إسرائيل، استهدف مقاتلو “حزب الله” تجمعا للجيش في مستوطنة “كسارة كفر جلعادي” شمالي إسرائيل، وذلك “بصلية صاروخية”.
وحتى الساعة 11:59(ت.غ)، لم يصدر تعقيب من الجيش الإسرائيلي بشأن بيانات حزب الله.
وهدد وزير الحرب الاسرائيلي يسرائيل كاتس لبنان الجمعة، بأن يدفع “ثمنا متزايدا” من الدمار بسبب هجمات حزب الله الموالي لإيران على الدولة العبرية.
وقال كاتس في مقطع مصور إن القوات الاسرائيلية قامت الليلة الفائتة “بمهاجمة وتدمير جسر (…) على نهر الليطاني، كان يستخدم لعبور إرهابيي حزب الله ونقل الأسلحة نحو جنوب لبنان”.
واضاف “ليس ذلك سوى بداية. ستدفع حكومة ودولة لبنان ثمنا متزايدا من الأضرار في البنى التحتية الوطنية اللبنانية والتي يستخدمها إرهابيو حزب الله”.
وحذّر الحكومة اللبنانية من أنها ستواجه دمارا إضافيا “وخسارة أراضٍ، الى أن تحقق التزامها الأساسي بنزع سلاح حزب الله”.
يأتي ذلك في وقت تواصل فيه إسرائيل عدوانها على الأراضي اللبنانية منذ 2 مارس، ما أسفر حتى مساء الخميس، عن استشهاد 687 شخصا وإصابة 1774 ونزوح نحو 822 ألفا.
وفي ذلك اليوم، اتسعت رقعة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إقليميا لتشمل لبنان، بعد أن بدأت واشنطن وتل أبيب في 28 فبراير/ شباط عدوانا متواصلا على البلاد، أودى بحياة المئات، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
وفي 2 مارس، هاجم “حزب الله”، حليف إيران، موقعا عسكريا شمالي إسرائيل، ردا على اعتداءاتها المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيالها خامنئي.
وبدأت إسرائيل، في اليوم ذاته، عدوانا جديدا على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، كما شرعت في 3 مارس في توغل بري محدود بالجنوب.
اخبار سورية الوطن 2_وكالات _راي اليوم
syriahomenews أخبار سورية الوطن
