لجين ياسر إسماعيل
ماذا جرى يا شموسَ الحبِّ في كبدي
أحجمتِ عنّي وباتَ القلبُ حيرانا
ماذا جرى يا بروجَ السَّعدِ في زمني
حتّى أدرتِ لحاظَ النُّورِ أزمانا
ليلٌ يُسلسلُ أوجاعي و يحملها
ياحبّذا الرّيحُ لو تطويهِ كتمانا
كنتُ الضّياءَ إذا ما زارني قلقٌ
أُعطي لروحي بما أُتيتُ ألحانا
أُبدي سلاماً برغْمِ النَّارِ في جسدي
أولى بمثليَ أن ينسابَ غُدرانا
فاض الحنينُ شغافَ القلبِ فانتبهوا
أضحى الحنينُ لبعضِ النَّبضِ خذلانا
هذا الزّمانُ وإنّي لستُ أرغبهُ
قد نلتُ منهُ بما يطويهِ أحزانا
خوفٌ تبدّى من الآتي لأيامي
يوماً أصيرُ بقلبِ الكُلِّ نسيانا
إنّي وربّيَ قد أحببتُ معشركم
أهلٌ وخِلٌّ وما أبغضتُ إنسانا
قلبي رقيقٌ فلا يقوى على هجرٍ
يخافُ قلبيَ أن تَنْسَوهُ عريانا
(أخبار سوريا الوطن-2)