آخر الأخبار
الرئيسية » كلمة حرة » طوبى للعاشقين ….في عيدهم 

طوبى للعاشقين ….في عيدهم 

 

 

سمير حماد

 

طوبى للعاشقين، طوبى لك أيتها الشقائق , وأنت توشّين الأرض , في بلاد الشام, موطن قصة الحب الخالدة , التي قامت بين إلهة الجمال الإغريقية (فينوس ) وبين أدونيس فتى الشام الوسيم …. حيث هامت فينوس به حباً .. وهام هو بها أيضاً ………حتى تحولت قصة حبهما الى أسطورة خالدة ……..وعيد للعاشقين

لقد سبب هذا الحب الملتهب , حرجاً كبيراً وغضباً شديداً , لكبير آلهة الأولمب (زيوس ) فقرر ان ينتقم من المعشوق الشامي , عقابا لربة الجمال (فينوس) ….التي احبّته , على الرغم من أنه ليس من نسل الآلهة ……….

ظهر زيوس امام أدونيس الراعي …. على شكل خنزير بري …..بنابين كبيرين …..ثم هاجمه مع قطيعه من الأغنام …..على ضفة النهر …..وقتله ومزّق جسده …فسال دمه على الأرض ورواها …

اختلط دم أدونيس شهيد الحب … بالتراب , و بماء النهر …. ومنذ ذلك الوقت والشقائق تملأ أرض الشام في الربيع …وتحمر مياه أنهارها حزنا على شهيد الحب أدونيس …..نهاية كل شتاء …..

لقد امتزج الحب بالموت ………….والتراب بدم العاشقين ……

أنجب هذا التمازج , أزهار الشقائق ….. ..كي تتزين بها صبايا الشام ….وترمي كل عاشقة وردة في النهر على اسم من تحب ….

مازال العالم الى ايامنا يعاني من الخنازير التي تفتك بقلوب المحبين واجسادهم … مازلنا نعاني وحشية خنازير الكراهية والحقد وهم يطعنون المحبين و العشاق …فتحمر الأرض والأنهار بدمائهم خجلا من وحشية البشر الذين يقتلون باسم الشرف. والقيم والأخلاق. وهؤلاء جميعا ، وحتى الله أيضا منهم.. براء …….

 

(موقع:أخبار سوريا الوطن)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

من هو المثقف؟

  سمير حماد هل نسمي مثقفاً ذاك الذي لا يميّز بين حمرة الورد وحمرة الدم ؟ هل نسمي مثقفا ذاك الذي يقبل الحياد امام الخير ...