آخر الأخبار
الرئيسية » حول العالم » غضب إسرائيلي على رجالات ترامب: محابون لتركيا وقطر

غضب إسرائيلي على رجالات ترامب: محابون لتركيا وقطر

 

 

عقد رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، مساء أمس، جلسةً للمجلس الوزاري المُصغّر للشؤون السياسية والأمنية «الكابينت»، خُصّصت لمناقشة الإعلان الأميركي عن إنشاء «مجلس السلام» لإدارة قطاع غزة، وذلك وسط خلافات بين تل أبيب وواشنطن حول تركيبة المجلس وصلاحياته. وفي هذا السياق، نقلت «قناة 14» العبرية عن وزيرة الاستيطان، أوريت ستروك، قولها إنها «لا ترى كيف يمكن أن يمرّ هذا القرار في الكابينت»، وإن من قدّم للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، «هذه النصيحة السيئة لا يفهم ما استثمرته إسرائيل في الحرب على غزة، ولا سبب التزام نتنياهو بمواقفه داخل الكابينت وأمام الجمهور». واعتبرت ستروك أن ترامب «سيتعقّل ويغيّر قراره».

من جهتها، أفادت إذاعة جيش العدو بأن نائبة وزير الخارجية، شارين هاسكل، أكّدت، تعليقاً على المحادثة بين وزير الخارجية، جدعون ساعر، ونظيره الأميركي، ماركو روبيو، أنه «لا يمكن المجيء وتثبيت شيء من طرف واحد»، مشيرة إلى أن أمر «مجلس السلام لم يتمّ الاتفاق عليه مع رئيس الوزراء»، مضيفة أن هذه المواقف «ستُقال داخل الغرفة، حيث من المناسب قول أمور بين صديقين لا يتفقان».

وعلى مقلب المعارضة، استُغلّ الإعلان الأميركي عن «مجلس السلام» للتشنيع على نتنياهو؛ إذ نقلت «يديعوت أحرونوت» عن زعيم المعارضة، يائير لبيد، قوله إن نتنياهو «يسمح بدخول قطر وتركيا إلى قطاع غزة، ما يشكّل خطراً على أمن الدولة»، في حين أكّدت قناة «كان» أن بيني غانتس يعارض الوجود التركي في غزة. واعتبر رئيس حزب «يش عتيد» ورئيس الأركان السابق، غادي آيزنكوت، بدوره، أن «غياب المبادرة الإسرائيلية في غزة أدّى إلى فقدان السيطرة»، محمّلاً نتنياهو مسؤولية «الفراغ القيادي والاستراتيجي» الذي سمح بدخول تركيا وقطر إلى الهيئة الإدارية للقطاع.

 

وفي الإطار ذاته، حذّر مسؤولون في المنظومة الأمنية، بحسب «يديعوت أحرونوت»، من أن إشراك قطر في «مجلس السلام» قد يؤدّي إلى «عودة تدفّق الأموال إلى حركة حماس»، فيما وصف ضباط في جيش الاحتلال الوضع الراهن بأنه «مأزق سياسي يمحو أسبوعاً بعد أسبوع إنجازات عسكرية تحقّقت خلال قرابة عامين من العمليات». أمّا صحيفة «معاريف» فأشارت إلى أن معارضة إشراك تركيا وقطر في المجلس واسعة داخل إسرائيل، غير أن مصادر أميركية تدّعي أن «نتنياهو كان على علم مُسبق بالتركيبة»، مع تقديرات سياسية تفيد بأنه فشل في إقناع ترامب باستبعادهما. وفي السياق ذاته، أفاد موقع «واي نت» بأن «اللجنة التوجيهية» لغزة هي هيئة استشارية فقط، وأن «محاولات إسرائيل تغيير تركيبتها فشلت»، مع إصرار ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر على إدراج تركيا وقطر. كما ذكرت قناة «كان» أن «إسرائيل كانت على علم بتشكيلة مجلس السلام» وحاولت التأثير عليها من دون جدوى.

 

وفي حين رأى اللواء الاحتياط يعقوب عميدرور، إن «الأميركيين قرّروا تجاهل احتياجات إسرائيل في غزة والتحرك ضد مصلحتها»، مشيراً إلى أن تل أبيب «مُلزمة بتفكيك حماس بالقوة»، في مقابل تبنّي القطريين والأتراك «عكس ذلك تماماً»، وجّه مقرّبون من نتنياهو، في تقرير نشرته «قناة I24»، انتقادات غير مسبوقة إلى ويتكوف، معتبرين أن قراراته لا تتقدّم فيها دائماً «المصلحة الإسرائيلية»، مشيرين إلى «علاقاته التجارية مع القطريين»، وإلى مخاوف من دوره في ملفات أخرى بينها إيران.

 

 

 

أخبار سوريا الوطن١-الأخبار

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تهديد ترامب بفرض رسوم جمركية على غرينلاند يتفاعل… وزيرة تُشيد بالردّ الأوروبي: “التحالفات ستنتصر”

  أشادت وزيرة الموارد المعدنية في حكومة غرينلاند ناجا ناثانييلسن السبت، برد فعل دول أوروبية هدّدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية جديدة عليها ...