أ. د. جورج جبور
المتعاقد سابقاً لدراسة مؤتمرات القمة العربية مع جهاز في إطار جامعة الدول العربية
أشعر بالارتياح للنداء الذي وجّهه الأزهر الشريف إلى القادة العرب، وأشعر بمزيد من الارتياح للصدى الذي عبّرت عنه “مجموعة السلام العربية” ذات الصلة بجامعة الدول العربية.
أتوجّه بكلماتي إلى معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية:
بادر!
أعلم أنني بعيد عن أي مركز من مراكز القرار العربي، لكن معالي الأمين العام للجامعة هو المعنيّ الأول، رسميًّا، بمسار السياسة العربية، بل بمسار المصير العربي.
إذن، هو المخاطَب الأول.
وبما أنني سوري، وبما أن ذاكرتي تحتفظ بما اطّلعت عليه في بعض الكتب من أخبار وساطات قامت بها شخصيات سورية وعربية وإسلامية قبل عقود، وأسهمت في التقريب بين المملكة العربية السعودية واليمن، فمن الطبيعي أن أضيف إلى مخاطبتي معالي الأمين العام للجامعة مخاطبةً إلى فخامة رئيس الجمهورية العربية السورية.
تعاني الدولة السورية من اعتداءات متكررة على جنوبها، ويدرك كل عربي أن العمل العربي الموحّد يساعد في التصدي لهذه الاعتداءات.
معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية، فلتتقدّم، ولتكن قائدًا أمينًا على المصلحة العربية!
دمشق، 24 تشرين الأول 2026
(أخبار سوريا الوطن)
syriahomenews أخبار سورية الوطن
