قدّم رئيس وأعضاء مجلس إدارة غرفة صناعة حلب التهنئة للمهندس باسل عبد الحنان بمناسبة تعيينه وزيراً للصناعة والتجارة الداخلية وحماية المستهلك، معربين، باسمهم وباسم الصناعيين في المحافظة، عن تمنياتهم له بالتوفيق والنجاح في مهامه، بما يسهم في تطوير الصناعة الوطنية وتعزيز الاقتصاد الوطني.
وذكرت الغرفة عبر صفحتها الرسمية انه تم خلال اللقاء بحث سبل تعزيز حماية المنتج الوطني، وتوسيع الأسواق التصديرية أمام المنتجات السورية، مع التأكيد على أهمية المعارض المتخصصة بوصفها منصات رئيسية للترويج للمنتجات الوطنية، والتعريف بجودتها وقدرتها على المنافسة في الأسواق الخارجية.
كما تناول المجتمعون واقع الطاقة وانعكاساته على القطاع الصناعي، مؤكدين أهمية اتخاذ إجراءات عملية وإيجاد حلول قريبة تسهم في توفير مستلزمات الإنتاج، وتخفيف الأعباء عن المنشآت الصناعية، بما يدعم استمرارية العمل وزيادة الإنتاج.
وطرح رئيس الغرفة عماد طه القاسم وأعضاء مجلس الإدارة مجموعة من الرؤى والمقترحات الهادفة إلى دعم الصناعة الوطنية، وتحسين قدرتها التنافسية، والمساهمة في توفير احتياجات المواطنين من مختلف السلع والمواد بأسعار مناسبة وجودة عالية.
*حلب.. ركيزة أساسية للصناعة الوطنية
وتكتسب هذه المباحثات أهمية خاصة في ظل المكانة التاريخية والاقتصادية التي تحتلها حلب باعتبارها أحد أبرز المراكز الصناعية في سوريا، بما تمتلكه من منشآت وخبرات متراكمة في صناعات النسيج والمواد الغذائية والصناعات الهندسية والكيميائية وغيرها من القطاعات الإنتاجية.
وشهد القطاع الصناعي في المحافظة خلال السنوات الماضية تحديات كبيرة، شملت تضرر منشآت صناعية، وتراجع النشاط الإنتاجي، وارتفاع تكاليف الطاقة، وصعوبات تأمين المواد الأولية ومستلزمات التشغيل، الأمر الذي انعكس على قدرة العديد من المنشآت على مواصلة العمل والمنافسة.
ويُعد دعم الصناعة الحلبية عاملاً أساسياً في تنشيط الاقتصاد الوطني، نظراً لدورها في توفير فرص العمل، وتحريك الأسواق، وزيادة الإنتاج المحلي، وتقليل الاعتماد على المستوردات، فضلاً عن تعزيز الصادرات وتوفير موارد إضافية للاقتصاد.
ويتطلب النهوض بهذا القطاع توفير بيئة إنتاجية ملائمة، وفي مقدمتها استقرار إمدادات الطاقة، وتسهيل الحصول على المواد الأولية، وتطوير البنية التحتية للمناطق الصناعية، إلى جانب تعزيز حماية المنتج الوطني وفق الأطر القانونية والتجارية المناسبة، وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات السورية.
كما تبرز أهمية المعارض الصناعية والتجارية في دعم حضور المنتج السوري، وبناء علاقات مع المستوردين، وتوسيع فرص التسويق والتصدير، بما يساعد المنشآت على استعادة نشاطها وتطوير قدراتها الإنتاجية.
ويُنتظر أن يسهم تعزيز التعاون بين وزارة الصناعة وغرفة صناعة حلب في بلورة حلول عملية للتحديات التي تواجه الصناعيين، ودعم استمرارية الإنتاج، وتحقيق التوازن بين حماية الصناعة الوطنية وتوفير منتجات ذات جودة عالية وأسعار مناسبة للمستهلكين

(موقع:أخبار سوريا الوطن)
syriahomenews أخبار سورية الوطن
