في زمن تتحكّم فيه اللحظة الرقمية بصناعة النجومية، تكشف أرقام البحث عبر ومحرك “غوغل” “عن تحوّلٍ لافت في خريطة الاهتمام الجماهيري، حيث يتجاور الأساطير مع نجوم صاعدين، وتفرض الرياضة نفسها كأكثر المجالات تنوّعاً وانتشاراً عبر القارات، وتتصدّر الاهتمام العالمي، لتتجاوز نجومية الأبطال حدود الملاعب.
هنا يتربّع البرتغالي كريستيانو رونالدو على عرش الرياضيين الأكثر بحثاً عالمياً، بمتوسط 7.76 ملايين عملية بحث شهرياً، مؤكداً مكانته كـ “ملك السوشيال ميديا”، وأحد أكثر الشخصيات متابعةً وتأثيراً في العالم، لا فقط في كرة القدم بل على مستوى المشاهير عموماً. هذا الحضور الرقمي يعكس مسيرة استثنائية جمعت بين الإنجازات الرياضية والكاريزما الجماهيرية.
خلف “سي آر 7” مباشرةً، يبرز الإسباني الشاب لامين يامال بمتوسط 5.76 ملايين عملية بحث شهرياً، في مؤشرٍ واضح على ولادة أيقونة كروية جديدة.
ورغم صغر سنّه، بات يامال حديث العالم، ومثالاً على قدرة الجيل الجديد في صناعة شهرته بسرعةٍ مذهلة في العصر الرقمي.
أما المركز الثالث فكان من نصيب نجم الكريكيت الهندي فيرات كوهلي بـ5.7 ملايين عملية بحث شهرياً، في تأكيد جديد على الشعبية الجارفة لهذه الرياضة وقاعدتها الجماهيرية الهائلة الممتدة عبر آسيا والعالم.
وليس مفاجئاً أن يحلّ “أسطورة” كرة السلة الأميركية ليبرون جيمس في المركز الرابع بمتوسط 4.7 ملايين عملية بحث شهرياً، ليكون ممثّل الولايات المتحدة الأبرز ضمن الخمسة الأوائل، وهو الذي أصبح رمزاً ثقافياً واجتماعياً مؤثراً.
كما يواصل نجما كرة المضرب الاسباني كارلوس ألكاراس (4.47 ملايين) والايطالي يانيك سينر (3.64 ملايين) فرض نفسيهما بقوة، مستفيدين من تنافسيتهما المباشرة وإنجازاتهما في البطولات الكبرى، ما جعلهما عنصرين دائمين في صدارة اهتمامات الجمهور العالمي.
حضور نسائي نادر… لكن لافت
ووسط هيمنة الذكور على قائمة أكثر 100 شخصية بحثاً عالمياً، برز اسمٌ واحد فقط من الرياضة النسائية وهي لاعبة كرة السلة الاميركية كايتلين كلارك، بمتوسط 1.81 مليون عملية بحث شهرياً. هذا الرقم يعكس موسماً استثنائياً أعاد رسم صورة كرة السلة النسائية، حيث تحوّلت كلارك إلى ظاهرة بفضل أسلوبها الهجومي المثير ولقطاتها الاستعراضية التي اجتاحت المنصات الرقمية.
وانطلاقاً من هذه الأرقام، تؤكد معطيات عام 2025 أن جماهير الرياضة باتت تنجذب إلى القصص والشخصيات والتأثير الثقافي بقدر ما تهتم بالأرقام والنتائج.
أما صعود المواهب الشابة إلى جانب استمرار بريق الأساطير يشير إلى تحوّلٍ واضح بين الاجيال، فيما يكشف الحضور الرقمي المتزايد عن تعطّش عالمي لأصوات متنوّعة، من مختلف الجنسيات والخلفيات مع توزّع ابرز اسماء الابطال على القارات المختلفة.
ومع اقتراب عام 2026، الذي يحمل في جعبته كأس العالم، وبطولات كبرى، وبدايات مفصلية في الفورمولا 1، يبدو جلياً أن الأضواء الرياضية لم تعد محصورة في المستطيل الأخضر أو أرض الملعب، بل انتقلت إلى الفضاء الرقمي، حيث تُصنع النجومية لحظة بلحظة، وتُخلّدها القصص التي تأسر خيال العالم.
أخبار سوريا الوطن١-الأخبار
syriahomenews أخبار سورية الوطن
