آخر الأخبار
الرئيسية » حول العالم » انطلاق المحادثات الأميركية-الأوكرانية في فلوريدا لبحث خطة إنهاء الحرب.. وروبيو يؤكد أنها تهدف إلى “تحديد مسار” يضمن بقاء أوكرانيا دولة ذات سيادة فيما تكثّف واشنطن جهودها لإنهاء الحرب

انطلاق المحادثات الأميركية-الأوكرانية في فلوريدا لبحث خطة إنهاء الحرب.. وروبيو يؤكد أنها تهدف إلى “تحديد مسار” يضمن بقاء أوكرانيا دولة ذات سيادة فيما تكثّف واشنطن جهودها لإنهاء الحرب

أعلن أمين مجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني رستم عمروف، عن بدء كييف محادثات بشأن “خطة السلام” الأمريكية في واشنطن لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية.

وأوضح عمروف، في تدوينة على إحدى منصات التواصل الاجتماعي، الأحد، أن المحادثات تُعقَد لتحقيق سلام عادل.

ولفت إلى أن محادثات خطة السلام عُقدت سابقا في جنيف.

وأضاف عمروف: “لدينا تعليمات وأولويات واضحة: حماية المصالح الأوكرانية، والحوار الجاد، والمضي قدما بناء على النجاحات التي تحققت في جنيف. نحن نعمل من أجل سلام حقيقي وضمان أمن أوكرانيا”.

والسبت، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إنه أرسل وفدا برئاسة عمروف، إلى واشنطن لإجراء محادثات بشأن “خطة السلام” الأمريكية لإنهاء الحرب الروسية.

وبحسب بيان نشرته الرئاسة الأوكرانية على موقعها الإلكتروني، السبت، فإن أبرز أعضاء الوفد المتجه إلى واشنطن هم رئيس قسم الاستخبارات في وزارة الدفاع كيريلو بودانوف، ونائب رئيس أركان الجيش أندريه غناتوف، ورئيس جهاز الاستخبارات الخارجية أوليغ إيفاشينكو، والنائب الأول لوزير الخارجية سيرهي كيسليتسيا، إلى جانب مسؤولين أمنيين وعسكريين آخرين.

وجاء انطلاق اللقاءات بينما كثّفت موسكو ضرباتها الليلية على العاصمة الأوكرانية ومحيطها لليلتين متتاليتين، ومع هزة سياسية داخلية بعدما أقال الرئيس فولوديمير زيلينسكي مدير مكتبه أندريه يرماك إثر تحقيق واسع في الفساد.

وبدأ عند الساعة 10,10 بالتوقيت المحلي في فلوريدا (15,10 ت غ) الأحد الاجتماع بين المفاوضين الأوكرانيين برئاسة أمين مجلس الأمن القومي رستم عمروف ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يرافقه ستيف وتيكوف، المبعوث الخاص، وجاريد كوشنر، صهر الرئيس دونالد ترامب، وفق ما أفاد صحافي في وكالة فرانس برس.

وقال روبيو في مستهل الاجتماع إن المحادثات “لا تتمحور فقط حول اتفاقات سلام. إنها تتعلق بتحديد مسار للمستقبل يضمن أن تبقى أوكرانيا ذات سيادة ومستقلة ومزدهرة”.

من جهته، قال عمروف “نحن نناقش مستقبل أوكرانيا وأمنها، ومنع تكرار العدوان عليها وازدهارها، وكيفية إعادة إعمارها”.

وعرضت واشنطن خطة لوضع حد للنزاع الذي بدأ قبل أكثر من ثلاث سنوات وتسعى لوضع اللمسات الأخيرة عليها بموافقة موسكو وكييف.

ونصّت النسخة الأولى للمقترح الواقع في 28 نقطة والذي تمّت صياغته من دون أي تدخل من حلفاء أوكرانيا الأوروبيين، على انسحاب القوات الأوكرانية من منطقة دونيتسك (شرق) واعتراف الولايات المتحدة بحكم الأمر الواقع بمناطق دونيتسك والقرم ولوغانسك على أنها روسية.

وعدّلت الولايات المتحدة في المسودة الأصلية بعد انتقادات من كييف وأوروبا لكن الصيغة الحالية ما زالت غير واضحة.

وأعلنت الرئاسة الفرنسية أن الرئيس إيمانويل ماكرون سيعقد محادثات مع زيلينسكي في باريس الاثنين.

– استهداف منشأة نفط روسية –

وقبل ساعات من مغادرة الوفد الأوكراني، توقفت العمليات في أحد أكبر موانئ النفط الروسية السبت بعد هجوم بزوارق مسيّرة.

ووصف كونسورتيوم خط أنابيب بحر قزوين (كاسبيان بايبلاين كونسورتيوم) الذي يضم شركتي النفط الأميركيتين الكبريين “إكسون موبيل” و”شيفرون” ويملك المنشأة، الضربة بأنها “هجوم إرهابي”.

ولم تعلّق أوكرانيا على الحادثة علما بأنها تستهدف مرارا منشآت الطاقة الروسية على أمل استنزاف خزينة الحرب التابعة لموسكو.

ويعد خط الأنابيب التابع لـ”كونسورتيوم خط أنابيب بحر قزوين” والذي يبدأ في كازاخستان وينتهي عند الميناء المستهدف أساسيا لنقل النفط من كازاخستان كما أنه من بين الأكبر في العالم إذ يدير نحو واحد في المئة من إمدادات النفط العالمية.

لكنّ مصدرا أوكرانيا أعلن مسؤولية كييف عن هجوم على ناقلتي نفط في البحر الأسود يشتبه بأنهما ضمن أسطول الشبح الروسي الذي تستخدمه موسكو للالتفاف على العقوبات الغربية.

وهزّت انفجارات الناقلتين “فيرات” و”كايروس” اللتين كانتا فارغتين قبالة الساحل التركي الجمعة، بحسب ما أعلنت وزارة النقل التركية.

وذكرت الوزارة أن إحداهما استُهدفت مجددا صباح السبت.

وقال مصدر في جهاز الأمن الأوكراني لوكالة فرانس برس إن مسيّرات بحرية من طراز “سي بيبي” استهدفت السفينتين “بنجاح”.

وشارك المصدر تسجيلا مصوّرا يظهر على حد قوله المسيّرات البحرية وهي تتجه نحو السفينتين متسببة بالانفجارات.

– هجمات بمسيّرات –

من جانبها، واصلت روسيا هجماتها الليلية على جارتها.

وأفاد حاكم منطقة كييف ميكولا كالاشنيك بوقوع “هجوم آخر بمسيّرة تابعة للعدو” في الساعات الأولى من صباح الأحد.

وقال على تلغرام “للأسف، نتيجة هجوم العدو على فيشغورود، قتل شخص وأصيب 11 آخرون، من بينهم طفل”.

وجاء هذا الهجوم في أعقاب هجوم روسي آخر مساء الجمعة بالطائرات المسيرة والصواريخ أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وانقطاع الكهرباء عن مئات الآلاف في جميع أنحاء أوكرانيا.

وأعلنت روسيا التي تنفي استهداف المدنيين بأنها ضربت بنى تحتية للطاقة تشغّل مجمّع الصناعات العسكرية الأوكرانية.

لكن أوكرانيا تشير إلى أن الهجمات الروسية تهدف إلى إنهاك مدنييها.

بعد انفجارات ليل السبت العنيفة، قالت الأوكرانية العاملة في مجال الإعلام غالينا بوندارنكو لفرانس برس في كييف إن شظايا أصابت منزلها.

وقالت “سقطت إحدى الشظايا قرب السرير. ضربت السرير ومن ثم علقت”.

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأحد إن المحادثات مع الوفد الأوكراني في ولاية فلوريدا تهدف إلى “تحديد مسار” يضمن بقاء أوكرانيا دولة ذات سيادة، في وقت تكثّف الولايات المتحدة جهودها لإنهاء الحرب الروسية على الدولة المجاورة.

وأضاف روبيو في مستهل الاجتماع إن المحادثات “لا تتمحور فقط حول اتفاقات سلام. إنها تتعلق بتحديد مسار للمستقبل يضمن أن تبقى أوكرانيا ذات سيادة ومستقلة ومزدهرة”.

من جهته، قال أمين مجلس الأمن القومي الأوكراني رستم عمروف “نحن نناقش مستقبل أوكرانيا وأمنها، ومنع تكرار العدوان عليها وازدهارها، وكيفية إعادة إعمارها”.

 

 

 

 

اخبار سورية الوطن 2_وكالات _راي اليوم

x

‎قد يُعجبك أيضاً

هل سيغزو ترمب فنزويلا؟

  طرحت صحيفة «تايمز» البريطانية تساؤلات حول نيات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن فنزويلا، وهل سيشن حرباً ضدها.   وقالت إن الضغط يتزايد على نظام ...