علي نفنوف
وغنّت
حين غنّت
لم نسمع طبقة صوت
بل سمعنا ذاكرتنا وهي تتنفس
سمعنا البيوت القديمة
والأمهات وهنّ يصلّين للضوء
والقلوب التي نسيت أسماءها
فارتبك الصمت
تذكّرت القلوب إيقاعها الأول
وكأن الفرح كان فكرة منسيّة
فعادت تمشي على أقدام النغم
لم يكن الفوز تتويجا
بل عبورا ناعما للضوء في جسد العالم
وصوتها لم يكن طبقة
بل ذاكرة رماد تؤمن بالشمس
وفينيق يتقن فنّ العودة
دون أن يترك خلفه سوى أثر الحلم
أنا علي نفنوف …أقول لك
شكراً جودي شاهين

(اخبار سوريا الوطن-٢)
syriahomenews أخبار سورية الوطن
