آخر الأخبار
الرئيسية » عربي و دولي » مصر تجدد دعمها للجنة إدارة غزة تمهيدا لعودة السلطة الفلسطينية إلى القطاع وتدين الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في الضفة الغربية

مصر تجدد دعمها للجنة إدارة غزة تمهيدا لعودة السلطة الفلسطينية إلى القطاع وتدين الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في الضفة الغربية

جددت مصر الأربعاء، دعمها للجنة الوطنية لإدارة غزة، تمهيدا لعودة السلطة الفلسطينية إلى القطاع الذي تعرض لحرب إبادة جماعية إسرائيلية استمرت عامين.

جاء ذلك خلال لقاء في القاهرة جمع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ووفد من اللجنة المركزية لحركة “فتح”، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.

وقال متحدث الخارجية المصرية تميم خلاف إن عبد العاطي شدد على “دعم مصر الكامل” للقضية الفلسطينية وعلى الموقف المصري “الثابت والداعم لحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف”.

وأضاف عبد العاطي أن وقف إطلاق النار في غزة يمثل “خطوة أولى أساسية للوصول إلى تهدئة مستدامة”.

وفي 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025 بدأ وقف لإطلاق النار بغزة، لكن إسرائيل تخرقه يوميا، ما أدى لاستشهاد 591 فلسطينيا وإصابة 1578، بحسب وزارة الصحة الأربعاء.

وبدعم أمريكي بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 حرب إبادة جماعية بغزة، خلّفت أكثر من 72 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد عن 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء.

وشدد عبد العاطي على حرص بلاده على “منع تجدد عدوان الاحتلال على قطاع غزة، مع ضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية”.

وإلى جانب القصف اليومي، تخرق إسرائيل الاتفاق بمنع إدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الإنسانية إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 1.5 مليون نازح، أوضاعا كارثية.

وجدد عبد العاطي الإعراب عن دعم بلاده للجنة الوطنية لإدارة غزة برئاسة علي شعث، باعتبارها “إطارا انتقاليا مؤقتا لإدارة الشؤون اليومية للقطاع وتلبية الاحتياجات الأساسية للسكان، بما يضمن استقرار الأوضاع خلال المرحلة الانتقالية”.

واللجنة هي هيئة غير سياسية تتألف من 11 شخصية فلسطينية، إضافة إلى رئيسها علي شعث، وبدأت منتصف يناير/ كانون الثاني الماضي عملها من القاهرة، ولم تبدأ بعد من القطاع.

وهذه اللجنة واحدة من أربعة هياكل تتضمنها المرحلة الانتقالية بغزة، إضافة إلى “مجلس السلام”، و”مجلس غزة التنفيذي”، و”قوة الاستقرار الدولية”، بحسب خطة طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن بغزة.

عبد العاطي أضاف أن عمل اللجنة يمثل “تمهيدا لعودة السلطة الوطنية الفلسطينية لتولي مسؤولياتها كاملة في قطاع غزة، اتساقا مع قرار مجلس الأمن رقم 2803″، الصادر في نوفمبر/ تشرين الثاني 2025 والذي اعتمد خطة ترامب.

ويدعي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن السلطة الفلسطينية تدعم ما يعتبره “إرهابا”، وشدد مرارا على أنها لن تكون “بأي شكل من الأشكال” جزءا من إدارة غزة بعد الحرب.

وأدان عبد العاطي القرارات والانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ولا سيما القرارات الأخيرة (الأحد الماضي، الصادرة عن الحكومة الإسرائيلية “لتعميق مخطط الضم غير الشرعي”.

فيما أعرب أعضاء اللجنة المركزية لـ”فتح”، خلال اللقاء مع عبد العاطي، عن تقديرهم “للدور المصري التاريخي والمحوري” في دعم القضية الفلسطينية.

وأشادوا بجهود مصر في تثبيت وقف إطلاق النار بغزة، وتسهيل تدفق المساعدات الإنسانية، ودعم صمود الشعب الفلسطيني.

وفي عام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرّت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.

 

 

 

 

اخبار سورية الوطن 2_وكالات _راي اليوم

x

‎قد يُعجبك أيضاً

محادثات متجددة حول الصحراء الغربية… دور أميركي لافت وعين على النتائج

شكّل النزاع على وضع الصحراء الغربية مصدراً للصراع الإقليمي منذ أن سيطرت المغرب على الإقليم عام 1975، وهو ما عارضته جبهة البوليساريو بخوضها مواجهة مسلحة ...