هيثم يحيى محمد
وقّع المهندس يوسف محمد شعار رئيس غرفة تجارة وصناعة طرطوس مطلع الأسبوع الحالي اتفاقية توأمة بين الغرفة وغرفة تجارة بخارى الاوزبكية خلال زيارة وفد اقتصادي سوري الى أوزبكستان بدأت في الثاني عشر من الجاري واستمرت بضعة ايام
بداية نشير إلى أن اتفاقية التوأمة هي شراكة رسمية او غير رسمية وتعاون طويل الأمد بين مدينتين، أو بلديتين، أو جامعتين او غرفتين(غالباً في بلدين مختلفين)، تهدف إلى تبادل الخبرات، الثقافات، والمعارف في مجالات شتى كالسياحة، الاقتصاد، والثقافة. وتهدف هذه الاتفاقيات إلى تعزيز السلام، تطوير الخدمات المحلية، وبناء جسور التواصل بين شعوب وأعضاء الجهتين الموقعتين
اما بخصوص اتفاقية التوأمة بين غرفتي طرطوس وبخارى والغرض منها ومجالاتها والفوائد التي يمكن أن تتحقق للغرفتين واعضائهما في حال تنفيذ بنودها ومتى يمكن أن يبدأ التنفيذ وما الآليات اللازمة لذلك فقد حدثنا عنها المهندس يوسف شعار خلال لقائنا معه في طرطوس بعد عودته من أوزبكستان
يقول المهندس شعار ان الغرض من مذكرة التفاهم التي وقعت بين الغرفتين هو إنشاء علاقة توأمه بينهما تهدف إلى تعزيز التعاون والتنسيق وتبادل الخبرات في مجالات التجارة والاستثمار والصناعة والخدمات لصالح أعضائهما.
ووفق الاتفاقية تتعاون الغرفتان في حدود الموارد المتاحة في المجالات التالية :
*تبادل المعلومات الاقتصادية والتجارية ومعلومات الأسواق ذات الاهتمام المشترك
*ترویج فرص التجارة والاستثمار بين طرطوس وبخاري
*تيسير الاتصالات والشراكات بين الشركات الأعضاء في كلا الغرفتين
* تنظيم منتديات أعمال مشتركة ومعارض و حلقات دراسية ومؤتمرات وبعثات تجارية سواء بشكل شخصي أو اقتراعي
*تبادل الخبرات وأفضل الممارسات في إدارة الغرف والتحول الرقمي، وخدمات الأعضاء –
*التعاون في دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة ومبادرات ريادة الأعمال.
آلية التنسيق
ويضيف شعار: ووفق الاتفاقية التي حددت مدتها بثلاث سنوات تقوم كل غرفة بتعيين نقطة اتصال مسؤولة عن تنسيق وتنفيذ الأنشطة الناشئة عن هذه المذكرة ويجوز للغرفتين الاتفاق على تشكيل فرق عمل مشتركة لمبادرات محددة إن كان ذلك مناسباً
*فتح أسواق جديدة
وأوضح رئيس غرفة تجارة وصناعة طرطوس أن الاتفاقية تساهم في فتح السوق الأوزبكية أمام المنتجات السورية، خصوصاً المنتجات الزراعية والصناعات الغذائية التي تشتهر بها محافظة طرطوس، مما يعزز فرص التصدير وتنويع الشركاء التجاريين..كما تساهم في تنشيط الحركة التجارية والاستثمارية من خلال تبادل الوفود الاقتصادية وتنظيم المعارض المشتركة وهذا يخلق فرص استثمار مباشرة بين رجال الأعمال في البلدين، ويساهم في إقامة شراكات صناعية وتجارية جديدة.
ويضيف شعار: وطرطوس تُعد بوابة بحرية مهمة لسوريا، بينما أوزبكستان تمثل بوابة لأسواق آسيا الوسطى. والتعاون بين الجانبين قد يشكل جسراً تجارياً يربط البحر المتوسط بآسيا الوسطى.
وغرفة تجارة وصناعة بخارى تملك خبرات في مجالات النسيج، الصناعات الغذائية، والحرف التقليدية، ما يفتح المجال لتبادل المعرفة ونقل التقنيات.
وهذه الاتفاقية لا تقتصر على الجانب التجاري فقط، بل تعكس توجهاً نحو توسيع العلاقات الاقتصادية بين سوريا وأوزبكستان، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم التعافي الاقتصادي
وقبل الختام نذكر فيما يلي بعض المعلومات عن دولة أوزبكستان هي دولة غير ساحلية في آسيا الوسطى، تحدها 5 دول أخرى غير ساحلية هي: كازاخستان من الشمال، وقيرغيزستان من الشمال الشرقي، وطاجيكستان من الجنوب الشرقي، وأفغانستان من الجنوب، وتركمانستان من الجنوب الغربي. تعد طشقند عاصمتها وأكبر مدنها. تعد أوزبكستان جزءًا من عالم اللغات التركية، وعضوًا في منظمة الدول التركية. مع أن اللغة الأوزبكية هي اللغة المحكية في البلاد على نطاق واسع، تُعد اللغة الروسية اللغة المتبادلة بين الطوائف العرقية واللغة المستخدمة في الحكومة. الإسلام هو الديانة السائدة في البلاد، لكن معظم المسلمين الأوزبكيين هم “مسلمون بلا طائفة” (أو لاطائفيون) حيث يكتفون بالانتساب للإسلام كعقيدة عامة دون الالتزام المذهبي أو الطائفي بأي فرقة محددة (مثل السنة أو الشيعة)ويرتكز هذا التوجه على أخذ الأحكام من المشتركات العامة والقرآن، وتجنب الصراعات المذهبية، والتركيز على جوهر الدين
وأوزبكستان بلد زراعي تنتج القمح والأرز والذرة وتنتج خمسة ملايين طن من القطن الخام كما تنتج الجوت وإلى جانب هذا ثروة رعوية تقدر بعشرة ملايين من الأغنام والماشية، وهكذا تنتج أكثر من نصف الاتحاد السوفيتي من القطن. وأكثر من ثلاثة أرباع الجوت به، وثلث الحرير وأكثر من ثلث فرو الاستراخان.

(موقع:اخبار سوريا الوطن)
syriahomenews أخبار سورية الوطن
