استعرضت شركة «لينوفو» الصينية مجموعة من الابتكارات التقنية خلال مشاركتها في «المؤتمر العالمي للهواتف المحمولة» MWC المقام في برشلونة، إذ كشفت عن عدد من النماذج الأولية لأجهزة جديدة تشمل حاسوبًا قابلاً للتخصيص، ومنصة ألعاب محمولة بشاشة قابلة للطي، إضافة إلى أجهزة ذكية موجهة لبيئات العمل.
وبحسب تقرير لوكالة «بلومبيرغ»، فإن هذه الأجهزة لا تزال في مرحلة النماذج التجريبية، وليست جاهزة للإطلاق التجاري في الوقت الحالي، لكنها تقدم مؤشرات واضحة على توجهات الشركة في تطوير الحواسيب والأجهزة المحمولة خلال السنوات المقبلة.
حاسوب قابل للتخصيص بشاشة إضافية
من أبرز الابتكارات التي قدمتها الشركة حاسوب محمول مزود بشاشتين يمكن تخصيصهما وفق احتياجات المستخدم. وتسمح هذه الفكرة بإضافة شاشة ثانية قابلة للفك والتركيب، ما يمنح المستخدم مرونة أكبر في استخدام الجهاز.
وفي الوضع الافتراضي، يمكن تثبيت الشاشة الإضافية في الجهة الخلفية للحاسوب لعرض العروض التقديمية للشخص الجالس أمام المستخدم. كما يمكن وضعها بجوار الشاشة الرئيسية لتعمل كشاشة إضافية تقليدية، أو تثبيتها مكان لوحة المفاتيح لتوفير مساحة عرض أكبر.
كما يدعم الجهاز فكرة تبديل المنافذ بسهولة بفضل تصميم يعتمد على القطع القابلة للفك والتركيب، ما يتيح للمستخدم تعديل تجربة الاستخدام بحسب احتياجاته.
شاشة ثلاثية الأبعاد من دون نظارات
يعتمد الحاسوب على تقنية تتبع حركة العين
يعتمد الحاسوب على تقنية تتبع حركة العين
كشفت «لينوفو» أيضاً عن حاسوب مزود بشاشة ثلاثية الأبعاد يمكن مشاهدة تأثيراتها من دون الحاجة إلى ارتداء نظارات خاصة. ويستهدف هذا الجهاز بشكل أساسي المصممين والفنانين العاملين في مجالات الرسوم الثلاثية الأبعاد.
ويعتمد الحاسوب على تقنية تتبع حركة العين لتوليد تأثيرات ثلاثية الأبعاد بدقة أكبر، كما يأتي بمواصفات تقنية متقدمة تشمل معالجات قوية وبطاقات رسومية موجهة لأعمال التصميم. ويتيح الجهاز كذلك التفاعل عبر اللمس باستخدام ملحقات خاصة يتم تثبيتها على الشاشة.
منصة ألعاب محمولة بشاشة قابلة للطي
تتميز بشاشة قابلة للطي بحجم 11.6 بوصة
تتميز بشاشة قابلة للطي بحجم 11.6 بوصة
ومن بين أبرز الأجهزة التي عرضتها الشركة منصة الألعاب المحمولة «ليجيون غو فولد» (Legion Go Fold)، التي تتميز بشاشة قابلة للطي بحجم 11.6 بوصة يمكن طيها لتصبح بحجم 7.7 بوصة.
وتحيط بالشاشة ذراعان للتحكم في الألعاب يمكن فصلهما عن الجهاز، كما يمكن تثبيت الشاشة على لوحة مفاتيح خاصة لتحويل الجهاز إلى حاسوب ألعاب تقليدي. ويمكن أيضاً استخدام الشاشة بشكل مستقل كجهاز لوحي.
وتأتي النسخة الاختبارية من الجهاز بمعالج من «إنتل» وذاكرة عشوائية بسعة 32 غيغابايت، فيما لم تكشف الشركة بعد عن تفاصيل البطاقة الرسومية أو الأداء النهائي للجهاز.
مساعدات ذكية لتنظيم العمل
كما استعرضت «لينوفو» نموذجين لأجهزة ذكية موجهة لبيئات العمل. الأول عبارة عن جهاز يشبه الساعة الرقمية يعرض مدة العمل ويقترح أوقاتاً مناسبة لأخذ استراحات، إضافة إلى إمكانية مزامنة المهمات والاجتماعات بين أجهزة المستخدم المختلفة.
أما الجهاز الثاني فهو مصباح مكتبي ذكي يعمل كمساعد شخصي مدعوم بالذكاء الاصطناعي، يمكن التفاعل معه صوتياً لطرح الأسئلة أو تنفيذ بعض المهمات، فيما تعرض شاشة صغيرة في مقدمته رموزاً تعبيرية استجابة لتفاعل المستخدم.
وتعكس هذه النماذج الأولية توجه الشركات التقنية نحو تطوير أجهزة أكثر مرونة وتكاملاً مع تقنيات الذكاء الاصطناعي، في وقت تتزايد فيه المنافسة على ابتكار تجارب استخدام جديدة في عالم الحوسبة الشخصية والألعاب المحمولة.
أخبار سوريا الوطن١-الأخبار
syriahomenews أخبار سورية الوطن
