تلقى الرئيس أحمد الشرع اتصالًا هاتفياً من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، جرى خلاله بحث تطورات الأوضاع الإقليمية الراهنة.
وخلال الاتصال الذي جرى اليوم الجمعة، استعرض الرئيس الشرع رؤية سوريا إزاء التطورات الجارية، مؤكداً أن التعزيزات الدفاعية التي اتخذتها سوريا على الحدود السورية – اللبنانية تأتي في إطار حماية الحدود، ومنع محاولات تهريب السلاح أو زعزعة الاستقرار، مشدداً على أهمية دعم وحدة الأراضي السورية وسيادتها.
وأكد الجانبان ضرورة احتواء التصعيد في المنطقة ومنع انزلاقها إلى مزيد من التوتر، مشددين على أهمية الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين.
كما تم التأكيد على إدانة الاعتداءات الإيرانية التي طالت بعض دول المنطقة بلا مبرر، وضرورة احترام سيادة الدول وعدم المساس بأمنها واستقرارها.
واتفق الطرفان على مواصلة التشاور والتنسيق حيال القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك في ظل المستجدات الراهنة.
وكان الرئيس الشرع أجرى خلال الأيام الماضية سلسلة اتصالات هاتفية مع عدد من قادة الدول العربية، شدّد فيها على موقف سوريا الثابت برفض أي انتهاك لسيادة الدول العربية أو المساس بأمنها واستقرارها تحت أي ذريعة.
وجاءت الاتصالات مع ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية الأمير محمد بن سلمان آل سعود، وأمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني، ورئيس دولة الإمارات العربية المتحدة محمد بن زايد آل نهيان، وأمير دولة الكويت مشعل الأحمد الجابر الصباح، وملك مملكة البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وملك الأردن عبد الله الثاني، ورئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، ورئيس الوزراء الليبي عبد الحميد الدبيبة، ورئيس وزراء باكستان محمد شهباز شريف، ورئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني.
اخبار سورية الوطن 2_سانا
syriahomenews أخبار سورية الوطن
