رامز محفوظ
قال عضو مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق لؤي الأشقر في تصريح لـ ” الوطن “: إنه في ضوء التصعيد القائم بين الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي من جهة وإيران من جهة أخرى، وما قد يحمله هذا التصعيد من احتمالات توسع أو إطالة أمد التوتر، فإن أي تأثير على الممرات البحرية الاستراتيجية لنقل النفط والغاز قد ينعكس بارتفاع أسعار الطاقة عالمياً وزيادة تكاليف الشحن والتأمين.
وأضاف: بالنسبة للسوق السورية، قد تظهر الانعكاسات للتوترات القائمة واستمرار إغلاق مضيق هرمز خلال الفترة القادمة عبر ارتفاع كلفة استيراد المشتقات النفطية، والضغوط على تكاليف النقل والإنتاج، ما قد يؤدي إلى تأثيرات تضخمية غير مباشرة على بعض السلع.
وأشار إلى أن التعامل مع المرحلة الراهنة التي تشهدها المنطقة يتطلب تحوطاً اقتصادياً مدروساً من الحكومة عبر إدارة المخزون الاستراتيجي بكفاءة، وترشيد الاستهلاك وفق الأولويات، وضبط الأسواق ومنع الاحتكار، وتعزيز التنسيق بين الجهات الحكومية والخاصة .
وختم بالقول إن التحوط اليوم هو إجراء وقائي لإدارة المخاطر، وليس مؤشراً على أزمة حتمية، مع التأكيد أن الجاهزية واتخاذ الإجراءات المناسبة في الوقت المناسب هما الأساس في الحفاظ على استقرار السوق وتوافر المواد الأساسية .
ويُعدّ مضيق هرمز أهم ممر مائي حيوي في العالم، إذ يمرّ عبره يومياً نحو 15 مليون برميل من النفط الخام، أي ما يُعادل 20بالمئة تقريباً من إمدادات النفط العالمية القادمة من دول الخليج (السعودية، والعراق، والإمارات، والكويت، وقطر). كذلك تمرّ عبره كميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال.
(أخبار سوريا الوطن-الوطن السورية)
syriahomenews أخبار سورية الوطن
