علي نفنوف
كلما تلعثمتُ باسمها
أزهر اللوزُ على صوتي
وفتح الفجر
نوافذه
بجلال البياض
كأنها صلاة إلهٍ عتيق
دعاء
عاد يمشي على ضوء أصابعي
كلما مر اسمها في فمي
تلعثمت الجهات أيضاً
صار البحر الأخضر
دفاترَ من سكرٍ سائل
تكتبها الموجة
وتوقّعها الشمس قبلةً على الماء
يهدأ صفير الريح
وتنام على كروم العنب
قطرةً… قطرة
حتى يمتلئ الكأس
أقماراً صغيرة
ترتجف في يدي
كلما قلت اسمها
تخضوضر شفاهي
من احتراقٍ لذيذ
كأن النار
تعلمت فجأة
كيف تُزهر
ويمشي العبير
على سفوح المطر
هادئاً
مترفاً
كأن المساء
أغلق كتابه أخيراً
بمسك الختام
(اخبار سوريا الوطن-صفحة الكاتب)
syriahomenews أخبار سورية الوطن
