هدد وزير الحرب يسرائيل كاتس الأحد بأن إسرائيل ستستخدم “كامل قوتها” في لبنان رغم الهدنة مع حزب الله، اذا تعرّض جنودها للتهديد، مكررا أنها ستدمّر المنازل التي تتهم الحزب باستخدامها في القرى الحدودية.
وقال كاتس خلال مراسم في مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة “أوعزت ورئيس الوزراء بنيامين نتانياهو إلى الجيش الإسرائيلي لاستخدام كامل القوة سواء على الأرض أو من الجو، حتى خلال الهدنة، من أجل حماية جنودنا في لبنان من أي تهديد”.
وأضاف أن الجيش تلقى أوامر “بإزالة المنازل في القرى القريبة من الحدود التي كانت، من جميع النواحي، تُستخدم كنقاط تمركز إرهابية تابعة لحزب الله وهددت المجتمعات الإسرائيلية”.
ونشر الجيش الإسرائيلي خريطة ما سماها منطقة “خط الدفاع الأمامي” حيث تعمل قواته في جنوب لبنان.
ووفق صحيفة “يديعوت أحرونوت”، تمتد مناطق التوغل الإسرائيلي شرقا حتى ما يسميها الجيش الإسرائيلي “سلسلة جبال كريستوفاني”، على بعد حوالي 12 كيلومترا من جبل الشيخ عند سفح الجبل السوري، الذي يقع حاليًا تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي ويشرف على طريق بيروت–دمشق.
كما تمتد هذه المنطقة إلى بلدة الخيام ومنطقة “البوفور” وسط جنوب لبنان وصولا إلى رأس البيضا غربا.
ولم يوضح الجيش الإسرائيلي مساحة تلك المنطقة، لكن وزير الحرب يسرائيل كاتس كان قال إن منطقة التوغل تمتد إلى عمق 10 كيلومترات داخل لبنان.
وقال الجيش في بيانه: “يعلن الجيش الإسرائيلي عن منطقة خط الدفاع الأمامي حيث تعمل قوات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان”، زاعما أن الهدف “منع التهديد المباشر على مستوطنات الشمال”.
وأضاف: “في هذه الأيام، تعمل خمس فرق عسكرية وقوات البحرية بشكل متواز جنوب خط الدفاع الأمامي في جنوب لبنان”، مدعيا أنه يعمل “لتدمير” ما أسماها “بنى تحتية إرهابية” لحزب الله في المنطقة “ولمنع التهديد المباشر على مستوطنات الشمال”، وفق البيان.
وكان الجيش الإسرائيلي، تحدث السبت، عن “خط أصفر” في لبنان، على غرار قطاع غزة.
و”الخط الأصفر” في لبنان، الذي يعتبر خطا وهميا رسمه الجيش الإسرائيلي جنوب نهر الليطاني، على غرار ما فعله في قطاع غزة بعد عامي الإبادة الجماعية التي بدأت في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
ويمتد الخط الأصفر، وفق معلومات نشرها إعلام عبري، مثل صحيفة “يديعوت أحرونوت” و”معاريف” وإذاعة الجيس، كشريط داخل الأراضي اللبنانية على امتداد الحدود مع إسرائيل المعروفة “بالخط الأزرق”، وبعمق يتراوح بين 4 و10 كيلومترات.
ويمتد من بلدة الناقورة حتى بلدة الخيام شمال شرقي مستوطنة المطلة شمالي إسرائيل، مرورا ببلدات لبنانية أخرى مثل الشمعية، وعيتا الشعب، وبنت جبيل، والعديسة.
ولا تُعرف المساحة الإجمالية للمنطقة بين الخطين الأصفر والأزرق، غير أن إعلانات من إعلام عبري سبق وأن قالت إن الجيش الإسرائيلي يتواجد حاليا في نحو 55 بلدة وقرية جنوبي لبنان.
ومساء الخميس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقفا لإطلاق النار في لبنان لمدة 10 أيام، عقب مباحثات هاتفية مع نظيره اللبناني جوزاف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، شنت إسرائيل عدوانا على لبنان، أسفر عن استشهاد 2294 شخصا وإصابة 7544 آخرين، وأكثر من مليون نازح، بحسب أحدث المعطيات الرسمية.
اخبار سورية الوطن 2_وكالات _راي اليوم
syriahomenews أخبار سورية الوطن
