آخر الأخبار
الرئيسية » أخبار الميدان » تطورات مفاجئة.. طبول حرب غزة تُقرع وهذا موعد اشتعالها.. إسرائيل قررت عودة القتال بعد فشل المفاوضات وهذه شروط “حماس”.. “السلاح” قلب الطاولة وغزة على صفيح ساخن

تطورات مفاجئة.. طبول حرب غزة تُقرع وهذا موعد اشتعالها.. إسرائيل قررت عودة القتال بعد فشل المفاوضات وهذه شروط “حماس”.. “السلاح” قلب الطاولة وغزة على صفيح ساخن

يعيش سكان قطاع غزة المحاصرين برًا وبحرًا وجوًا وعانو الأمرين من حرب إسرائيلية طاحنة استمرت لعامين، حالة من التوتر والقلق والترقب لمصير مفاوضات شائكة يبدو انها تواجه الكثير من العقبات والعراقيل، التي ستقلي بظلالها وويلاتها القاسية عليهم من جديد.

ورغم عدم تعليقهم آمال كبيرة على هذه المفاوضات كون تاريخ إسرائيل أكبر دليل وشاهد على محاولات إفشال أي اتفاق يساعد بتخفيف الحصار عن غزة وسكانها، إلا أنه ونظرًا لخطورة وتدهور الأوضاع المعيشية باتو يبحثوا عن أي أمل وبأي مكان.

الجديد بملف غزة لا يُبشر بخير إطلاقًا، فكافة ما ينقل عبر المسؤولين الإسرائيليين يؤكد أن عودة الحرب بات خيارًا أقرب من أي وقت، وأن الشهر المقبل قد يكون موعد شن العملية العسكرية، نظرًا لتعطل الكثير من الملفات وعلى رأسها سلاح حركة “حماس”، الذي بات شماعة الاحتلال للتصعيد وإشعال الحرب مجددًا.

وآخر تطورات هذا الملف، صرح مسؤول رفيع في “مجلس السلام” التابع للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والمُشارك في تفاصيل المفاوضات بين مدير المجلس، نيكولاي ملادينوف، وحركة “حماس”، بأن الحركة تضع سلسلة من الشروط مقابل نزع سلاحها.

وأضاف بحسب صحيفة “يديعوت احرنوت”، العبرية، أن “المفاوضات ما زالت مُطولة. فرص موافقة حماس على نزع سلاحها متساوية. لن توافق الولايات المتحدة إلا على اتفاق حقيقي وكامل، وبعد أسبوع من المفاوضات، ما زلنا في نفس الموقف تقريبًا”.

في غضون ذلك يُشير قادة بارزون في حركة حماس إلى استعدادهم للتخلي عن بعض أسلحتهم، لكنهم يرفضون نزع سلاحهم بالكامل.

ويأتي هذا في ظل تقارير إسرائيلية بأن إسرائيل تستعد لاحتمال تجدد القتال إذا لم يتم التوصل إلى انفراجة بحلول أوائل مايو/أيار، نظراً للجمود الذي تشهده المفاوضات وتزايد الضغوط الدولية بشأن مستقبل قطاع غزة.

وأفادت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية بأن اثنين من كبار قادة حركة “حماس” في قطاع غزة أعلنا استعداد الحركة للتخلي عن آلاف البنادق الآلية وغيرها من الأسلحة. وتُعدّ هذه الخطوة بمثابة تغيير في موقف الحركة.

بحسب المسؤولين، فإن حركة “حماس” مستعدة لنقل أسلحة تابعة للشرطة وأجهزة الأمن الداخلي إلى لجنة إدارية فلسطينية، شُكّلت لإدارة قطاع غزة ضمن مبادرة دولية بقيادة دونالد ترامب. وتتولى هذه اللجنة مسؤولية مراقبة وقف إطلاق النار وإدارة شؤون المدنيين في القطاع.

إلا أن المقترح لا يتضمن تفكيك الجناح العسكري لحماس، الذي يُقدّر أنه يمتلك عشرات الآلاف من الأسلحة، بما في ذلك الصواريخ والأسلحة الثقيلة. ولم يُجب المسؤولون بوضوح عما إذا كانت هذه الأسلحة ستُدرج أيضاً في أي خطوة مستقبلية.

إذا نُفذت هذه الخطوة، فقد تُمثل أول تنازل من حماس بشأن قضية الأسلحة، وهي قضية رفضت الحركة مناقشتها حتى الآن. مع ذلك، تُطالب إسرائيل والولايات المتحدة بنزع السلاح الكامل من قطاع غزة .

وأفاد مسؤولون بأن “حماس” عقدت بالفعل عدة اجتماعات مع فصائل مسلحة أخرى ومسؤولين حكوميين في قطاع غزة تمهيداً لتسليم السلطة إلى اللجنة الجديدة، كما أكدوا أن الحركة قد استكملت الاستعدادات اللازمة لتسليم السلطة بالكامل، وأن التأخير يعود إلى أن الآلية الجديدة لا تزال تعمل من القاهرة ولم يتم نشرها على أرض الواقع.

على الرغم من استعدادها للتخلي عن بعض أسلحتها، تؤكد “حماس” أنها لا تنوي التخلي عن نشاطها السياسي أو مقاومتها لإسرائيل طالما لم يتم إقامة دولة فلسطينية مستقلة.

وتتسع الفجوة في مسار التهدئة في غزة، وسط تباين واضح بين مطالب الفصائل الفلسطينية وضغوط الانتقال إلى المرحلة الثانية، في وقت لم تُنفذ فيه استحقاقات المرحلة الأولى، ما يضع المفاوضات أمام اختبار حقيقي.

وقال مدير مركز الدراسات السياسية والتنموية، رامي خريس، إن اتفاق وقف إطلاق النار نصّ على مراحل واضحة، تتضمن التزامات محددة في المرحلة الأولى، أبرزها فتح المعابر وإدخال المساعدات دون قيود، إلا أن الاحتلال لم يلتزم بتنفيذ هذه البنود، وفق “راية”.

وأضاف أن حركة حماس أكدت في بيانها الأخير تعاملها بإيجابية مع جهود الوسطاء، لكنها شددت في الوقت ذاته على ضرورة إلزام الاحتلال بتنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى قبل الانتقال إلى أي نقاش جدي حول المرحلة الثانية، موضحًا أن الطروحات الأخيرة، خاصة تلك المتداولة عبر الوسطاء، اختزلت مسار التفاوض في ملف “نزع السلاح”، معتبرًا أن هذا الطرح يتجاهل جوهر القضية المرتبط بالاحتلال والحقوق الفلسطينية السياسية والإنسانية.

وأشار إلى وجود “خلل جوهري في ترتيب الأولويات”، حيث يجري التركيز على ضمانات أمنية فورية لإسرائيل، مقابل إبقاء القضايا الإنسانية في غزة ضمن وعود مؤجلة ورقابة دولية، ما يعمّق فجوة الثقة ويعقّد المفاوضات الجارية.

وفيما يتعلق بإمكانية عودة الحرب، لفت خريس إلى أن التصريحات الإسرائيلية حول استئناف القتال لا تتوقف، سواء من المستوى السياسي أو عبر الإعلام، مع وجود حديث متكرر عن خطط عسكرية جاهزة في حال فشل المسار التفاوضي.

لكنه أكد أن الحرب “لم تتوقف فعليًا”، بل انخفضت وتيرتها فقط، مشيرًا إلى استمرار الاستهدافات في مناطق مختلفة من القطاع خلال الفترة الماضية، ما أسفر عن سقوط شهداء في أكثر من موقع.

وبيّن أن الاحتلال يمتلك أدوات ضغط متعددة، من بينها التحكم بإدخال المساعدات وإبطاء عملية إعادة الإعمار، حيث تدخل المواد إلى غزة “بالقطارة”، وفق آليات مقيدة لا تلبي الاحتياجات الفعلية للسكان.

وهان يبقى التساؤل.. هل تعود الحرب لغزة؟.. وما هو الثمن الجديد؟ وهل كان الاتفاق فخ؟

 

 

 

اخبار سورية الوطن 2_وكالات _راي اليوم

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الجيش الإسرائيلي يعدم فلسطينيًا بالرصاص بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن بعد التسلل إلى مستوطنة في الضفة الغربية

أعلن الجيش الإسرائيلي السبت “تحييد” شخص قال إنه كان مسلحا بسكين تسلل إلى مستوطنة بالضفة الغربية المحتلة. وقال الجيش الإسرائيلي في بيان “بعد تلقي بلاغ ...