آخر الأخبار
الرئيسية » الرياضة » الصافرة السورية تغيب عن المونديال رغم وفرة الحكّام العرب في النهائيات العالمية..من يُحَكِّم بوسائل بدائية يصعُب عليه مواكبة الاحترافية!

الصافرة السورية تغيب عن المونديال رغم وفرة الحكّام العرب في النهائيات العالمية..من يُحَكِّم بوسائل بدائية يصعُب عليه مواكبة الاحترافية!

يامن الجاجة

اختار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تسعة حكام ساحة عرباً من أصل 52 حكماً رئيسياً لإدارة مباريات كأس العالم 2026 في الولايات المتّحدة وكندا والمكسيك ممّا يعكس حضوراً عربياً قوياً.
وتضمّ القائمة المختارة نخبة حكام من القارتين الآسيوية والإفريقية، من بينهم: مصطفى غربال، جلال جيد، دحان بيده، أمين عمر، عمر عبد القادر عرتن، عبد الرحمن الجاسم، خالد الطريس، أدهم مخادمة، وعمر آل علي.

قائمة حكام الساحة العرب التسعة في مونديال 2026:
من آسيا (AFC):

  • عبدالرحمن الجاسم (قطر)
  • خالد الطريس (السعودية)
  • أدهم مخادمة (الأردن)
  • عمر آل علي (الإمارات)
    ومن إفريقيا (CAF):
  • مصطفى غربال (الجزائر)
  • جلال جيد (المغرب)
  • دحان بيده (موريتانيا)
  • أمين عمر (مصر)
  • عمر عبد القادر عرتن (الصومال) إحصائيات إضافية:
    بالإضافة لحكام الساحة، يشارك حكام مساعدون وحكام فيديو (VAR) عرب، ليصل إجمالي الطاقم التحكيمي العربي (ساحة، مساعدين، فار) إلى عدد قياسي.
  • حكام الفار (VAR): ضمت القائمة كلاً من القطري خميس المري، السعودي عبد الله الشهري، المصري محمود عاشور، المغربي حمزة الفارق، والإماراتي محمد عبيد خادم.

المونديال الأكبر

هذه النسخة تشهد 104 مباريات بمشاركة 48 منتخباً، مما تطلب اختيار أكبر عدد من الحكام.

غياب سوري

وتشهد القائمة الأولية لحكام مونديال 2026 غياباً للصافرة السورية، مما يعكس تراجع الخبرة والإمكانيات والضعف في مستوى الدوري المحلي. ويُبقي هذا الغياب الذي كان متوقعاً، يُبقي التمثيل السوري مقتصراً على الجماهير، في وقت يركز فيه الاتحاد الدولي لكرة القدم على تقييم دقيق للمرشحين حيث لم يسبق أن شارك حكام سوريون بشكل بارز في نسخ المونديال منذ فاروق بوظو الذي شارك في مونديال 1978 في الأرجنتين وجمال الشريف الذي شارك في ثلاث نسخ متتالية من نهائيات كأس العالم لكرة القدم كحكم ساحة، وهي:

  • مونديال المكسيك 1986.
  • مونديال إيطاليا 1990.
  • مونديال الولايات المتحدة 1994. أسباب غياب التحكيم السوري عن مونديال 2026
    وتعود أسباب غياب الصافرة السورية إلى ضعف الدوري المحلي بما يشهده من أزمات فنية وإدارية وانعكاسها على مستوى الحكام،وغياب الخبرة الدولية في ظلّ محدودية المشاركة في البطولات القارية الكبرى مؤخراً. وكذلك معايير الفيفا الصارمة حيث اعتمد الاتحاد الدولي للعبة تقييماً دقيقاً على مدار 3 سنوات، عدا عن تطوّر التحكيم العربي حيث برز حكام من دول أخرى (مصر، الخليج) وظهر تفوّقهم في التقييم. ورغم غياب الصافرة السورية سيبقى الحضور التحكيمي العربي في مونديال 2026 قوياً بمشاركة حكام من دول أخرى، في حين يغيب الحكام السوريون عن هذا الحدث العالمي.

غياب طبيعي

  • طبعاً من الطبيعي عدم وجود أيّ حكم سوري من بين حكام تقنية (الفار) لأنّ الكوادر التحكيمية المحلية بمعظمها لا تحمل شهادة حكم فار والكثير من حكام كرتنا لا زال يتعلّم استخدام هذه التقنية التي وعدت مجالس إدارات اتحاد كرة القدم المتعاقبة باستقدامها دون أن يكون هناك أي تحرّك جدي في هذا السياق رغم عدم وجود أيّ عقبات مالية أو تقنية كما يسوِّق ويدعي أصحاب الحل والربط تحت قبة الفيحاء، ورغم الحاجة الماسة لاستخدام التقنية المذكورة في ملاعبنا في ظلّ ما تشهده مسابقاتنا المحلية من حالات جدلية نتيجة القرارات التحكيمية الخاطئة.

أدوات بدائية

  • وبعيداً عن الغياب السوري عن قائمة حكام الفار فإنّ غياب حكام الساحة السوريين والحكام المساعدين يبدو أمراً منطقياً أيضاً نتيجة الأسباب الآنفة الذكر ولأنّ حكام كرتنا اعتادوا التحكيم باستخدام وسائل بدائية في عالم التحكيم كسماعات التواصل، وبالتأكيد من اعتاد استخدام الوسائل البدائية يصعب عليه مواكبة التقنيات الاحترافية دون تدريب وتأهيل.
photo ٢٠٢٦ ٠٤ ١٣ ٢١ ٥٦ ٠٠ الصافرة السورية تغيب عن المونديال رغم وفرة الحكّام العرب في النهائيات العالمية..من يُحَكِّم بوسائل بدائية يصعُب عليه مواكبة الاحترافية!

 

 

 

اخبار سورية الوطن 2_الثورة السورية

x

‎قد يُعجبك أيضاً

إنتر ميلان يحقق “الريمونتادا” أمام كومو ويقترب من اللقب

حقق فريق إنتر ميلان “ريمونتادا” مثيرة أمام مضيفه كومو في الدوري الإيطالي لكرة القدم، بعدما حول تأخره إلى فوز ثمين برباعية مقابل ثلاثة أهداف، الأحد، ...