زهور رمضان
يقع قصر ابن وردان على بعد 60 كم إلى الشمال الشرقي من محافظة حماة على طريق بلدة الحمرا، حول أهميته تحدث الباحث في التراث المادي واللامادي مجد حجازي لـ “الثورة السورية” مشيراً إلى أنه بُني في القرن السادس الميلادي بعهد الإمبراطور البيزنطي جوستنيان ” 562م” للدفاع عن حدود الدولة البيزنطية من جهة البادية، ويتألف من ثلاث كتل رئيسية القصر والكنيسة ومعسكر الجند الذي لم ينقب عنه حتى الآن ولكن آثاره باقية وواضحة.
ويتابع بأنه “حسب الرواية الشعبية فالقصر عند بنائه جُبل بماء الورد لتخرج منه رائحة زكيه عند المطر”، إلا أنَّه علمياً وحسب قوله ليس هناك ما يثبت ذلك. وأضاف “عمارة الموقع مميزة بالتناوب اللوني في البناء المسمى بالأبلق حيث تجد تناوب حجر البازلت مع القرميد بالإضافة إلى استخدام محدود للحجر الكلسي والرملي أبيض اللون”، لافتاً إلى أنَّ تسمية القصر بابن وردان حديثة العهد، وتعود لحوالي 300 سنة فقط، حيث كان يسكن فيه شيخ من شيوخ البدو اسمه الشيخ ابن وردان.
ويشير إلى أنَّ أرضيات القصر بعضها مكسي بالفسيفساء البسيطة جداً من الناحية الفنية وهي مكوّنة من مكعبات حجرية كبيرة، منوهاً بوجود كنيسة كانت مغطاة بقبة عظيمة من ناحية الارتفاع ولاتزال بعض آثارها ماثلة للعيان، وهي شهيرة بأقواسها التي استخدمت لغايات إنشائية وجمالية. واختتم كلامه بالقول إنه تم إعادة ترميم القصر تحت إشراف كامل شحادة والآثاري راضي عقدة.
اخبار سورية الوطن 2_الثورة السورية
syriahomenews أخبار سورية الوطن
