آخر الأخبار
الرئيسية » الزراعة و البيئة » الموارد المائية تقيّم الواقع الفني للسدود وتواصل تنفيذ 8 سدود و6 سدات جديدة

الموارد المائية تقيّم الواقع الفني للسدود وتواصل تنفيذ 8 سدود و6 سدات جديدة

 

 

تواصل الهيئة العامة للموارد المائية تقييم الواقع الفني للسدود والسدات المائية في مختلف المحافظات السورية، بالتوازي مع تنفيذ مشاريع جديدة وصيانة المنشآت القائمة وتأهيلها، بهدف تعزيز سلامتها وكفاءتها التشغيلية، والحد من مخاطر السيول والفيضانات، وتحسين الاستفادة من الموارد المائية في دعم القطاع الزراعي وتأمين مياه الري.

 

وتشمل هذه الجهود حصر المنشآت المائية وسعاتها التخزينية، وتحديد احتياجاتها الفنية وأولويات صيانتها وتأهيلها، بما يعزز جاهزيتها، ويحسّن إدارة المخزون المائي واستثماره بصورة آمنة ومستدامة.

 

8 سدود قيد التنفيذ وسدات مائية لتعزيز حصاد المياه

أوضح المدير العام للهيئة العامة للموارد المائية أحمد الكوان، في تصريح لـ سانا، اليوم الإثنين، أن الهيئة تنفذ حالياً أعمال إنشاء ثمانية سدود في عدد من المحافظات، هي سد البرادون وسد فاقي حسن في ريف اللاذقية، وسد البلوطة في ريف طرطوس، وسد وادي أبيض شمال مدينة تدمر بريف حمص، وسد المويلح بين محافظتي إدلب وحلب، وسد خان طومان جنوب غرب حلب، إضافة إلى سدي أفاميا (ب) وأفاميا (س) في سهل الغاب بحماة.

 

وأشار الكوان إلى استمرار أعمال إنشاء سدات مائية في عدد من المحافظات، تشمل سدتي بمنة وعين دليمة في منطقة الدريكيش بريف طرطوس، وسدتي شرق حطين وعين التينة بريف اللاذقية، إضافة إلى سدة مريمين في منطقة الحولة بريف حمص الغربي، وسدة كفر عقيد في منطقة مصياف بمحافظة حماة.

 

ولفت إلى إنجاز ثلاثة خزانات مائية، وهي رام ترزة والطواحين والدي، في منطقة القدموس بريف طرطوس، بما يعزز الاستفادة من مياه الأمطار، ويدعم الموارد المائية المحلية.

 

تقييم فني وصيانة دورية للمنشآت القائمة

بيّن الكوان أن الوضع الفني العام للسدات المائية المنفذة سابقاً مقبول، إلا أن بعضها يحتاج إلى أعمال صيانة لتحسين كفاءة استثمارها والاستفادة من قدراتها التخزينية، موضحاً أن هذه الأعمال تشمل إزالة الطمي والترسبات، وصيانة المنشآت الملحقة، والتحقق من جاهزية منظومات المراقبة.

 

وأشار إلى تفاوت الحالة الإنشائية والتشغيلية للسدود القائمة تبعاً لعمر كل منشأة ونوعها وتصميمها وظروف تشغيلها واستثمارها، فضلاً عن مستوى الصيانة المنفذة، موضحاً أن عدداً كبيراً منها يحتاج إلى تقييم فني وإعادة تأهيل، فيما تتطلب منشآت أخرى أعمال صيانة دورية للحفاظ على سلامتها واستقرارها التشغيلي.

 

الإشراف على 161 سداً

وفيما يتعلق بأعداد السدود وسعاتها التخزينية، أوضح الكوان أن إجمالي عدد السدود في سوريا يبلغ 164 سداً، بسعة تخزينية إجمالية تقارب 19 مليار متر مكعب، مشيراً إلى أن الهيئة العامة للموارد المائية تشرف على 161 سداً، تبلغ سعتها التخزينية نحو 2.9 مليار متر مكعب، في حين أن السدود الثلاثة الرئيسية المقامة على نهر الفرات لا تخضع لإدارة الهيئة وإشرافها.

 

خطط استباقية لضمان سلامة المنشآت

قال الكوان: إن الهيئة تعمل على تأمين التمويل اللازم لأعمال الصيانة مسبقاً، وفق خطة استباقية تقوم على المراقبة المستمرة والكشف المبكر عن المشكلات الفنية لضمان سلامة المنشآت، مع التمييز بين صيانة السدات المائية الصغيرة المخصصة لحصاد المياه والري وسقاية المواشي، وبين السدود الكبيرة التي تُعنى بدرء أخطار السيول والفيضانات عن التجمعات السكانية.

 

ولفت الكوان إلى أهمية السدود والسدات المائية في تأمين المياه لأغراض الري الدوري والتكميلي، بما يسهم في دعم الإنتاج الزراعي، وتحسين استقرار العملية الزراعية، فضلاً عن توفير المياه اللازمة لسقاية الثروة الحيوانية، وتعزيز استدامة الموارد المائية.

 

وتُعد الهيئة العامة للموارد المائية الجهة المعنية بإدارة واستثمار ‏الموارد المائية وتنظيم استخدامها، ولا سيما في مجال الري ‏الزراعي، إضافة إلى الإشراف على عدد من مشاريع الري ‏الحكومية والمنشآت المائية.

 

 

 

أخبار سوريا الوطن١-سانا

 

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أمطار غزيرة وعواصف رعدية متوقعة على الساحل السوري.. وانخفاض ملموس في درجات الحرارة نهاية الأسبوع

    توقّع مركز الأرصاد الجوية في طرطوس تأثر المنطقة الساحلية بحالة من عدم الاستقرار الجوي خلال الأسبوع الممتد من اليوم الأحد 11 تشرين الأول ...